شارك محمود حمزة قائد اللواء 444 سابقا، في مؤتمر مديري الاستخبارات للدول الأفريقية وأمريكا في تنزانيا، بصفته مدير الاستخبارات العسكرية.

والتقى حمزة والمعين مؤخرا من قبل عبد الحميد الدبيبة، مديراً لإدارة الاستخبارات العسكرية، مديري الاستخبارات بالقيادة المركزية بالجيش الأمريكي والأفريكوم.

ويعد حمزة أحد أبرز المقربين من الدبيبة، وكان مجرد شخص مدني، لا يتمتع بأي خلفية عسكرية أكاديمية؛ لكنه ظهر في لقطات فيديو على موقع «يوتيوب» في وقت سابق وهو يحمل السلاح.

ومن المفارقات أن حمزة، الذي جرى توقيفه على يد عناصر مليشيا الردع، وكان في طريقه للانضمام إلى الدبيبة لحضور حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الكلية العسكرية الجوية بمدينة مصراتة.

وتدرج حمزة بعدما مُنح رتبة ملازم في الشرطة، والتحق بـ الردع، وعمل ناطقاً باسمها، وقاد فترةً عملياتها الأمنية؛ لكنه سرعان ما أسس كتيبة منفصلة تحمل اسم «20 – 20» في معيتيقة بقيادته، بعد انفصاله عن قوة الردع.

وصعد نجمه قبل عامين بعدما اقتحمت مجموعة من «اللواء 444» منزل آمر منطقة طرابلس العسكرية، عبد الباسط مروان، بعدما أقاله الدبيبة.

ولمع نجم حمزة في المشهدين السياسي والعسكري، لدوره في التهدئة بين االمليشيات المتقاتلة، كما نجح في إخراج رئيس حكومة البرلمان السابق فتحي باشاغا، من طرابلس، بعد الاشتباكات التي اندلعت بين مجموعات مسلحة مؤيدة للدبيبة، وأخرى داعمة لباشاغا.

وشغل حمزة منصب الرجل الثاني في مليشيا الردع، وارتبط اسمه بالفرقة «20» وهي إحدى فرق الجهاز، وتعد بمثابة قوات النخبة بداخله، لكن حمزة انفصل عن قوة الردع، وأسس قوة عسكرية تحت مسمى «اللواء 444» يتبع وزارة الدفاع.

وتمكنت من السيطرة على مساحة كبيرة من ضواحي طرابلس، وصولًا إلى مدينة ترهونة وبني وليد حتى جبل نفوسة، وتخوم مدينة الشويرف جنوباً، وهذه المساحة الشاسعة جعلت القوة تتموضع بشكل كبير على الساحة العسكرية في ليبيا.

الاستخبارات

Shares: