بينما يهل شهر رمضان المبارك بنفحاته، يجد المواطن الليبي نفسه محاصراً بين سندان الانهيار الاقتصادي ومطرقة الفشل الإداري للسلطة في ليبيا. فبعد مضي 15 عاماً على أحداث فبراير 2011، رصدت
معاناة الليبيين
أكدت صحيفة الشرق الأوسط السعودية في تقرير موسع لها بعنوان «طوابير غاضبة أمام البنوك في ليبيا مع تصاعد الأزمة النقدية» أن مشاهد الازدحام والتدافع أمام فروع المصارف الليبية تكررت خلال
حمل عبد الباسط المزوغي، رئيس قسم الأمن الغذائي بوزارة الاقتصاد بحكومة الدبيبة، قرار إلغاء صندوق موازنة الأسعار مسؤولية الارتفاع الكبير في أسعار السلع الغذائية في ليبيا. وأوضح المزوغي في تصريحات
أعلنت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني خوري، عودتها إلى ليبيا مرة أخرى، لمساندة الشعب الليبي في تحقيق تَطَلعـاتهِ إلى السلام والاستقرار والديمقراطية، على حد قولها. وأوضحت خوري، في تسجيل





