رسم المحلل السياسي إدريس احميد صورة ضبابية لمستقبل الحل في البلاد، مؤكداً أن التحركات الأممية الأخيرة لا تتعدى كونها "ظواهر صوتية" لن تغير من الواقع المتأزم شيئاً، وسط مخاوف من
أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن ليبيا باتت مضربا للأمثال؛ فكلما حلّت كارثة بدولة ما، عربية كانت أو غربية، يتم استحضار النموذج الليبي. ويكون استحضار النموذج الليبي للبرهنة على استمرار الصراع