أفادت وكالة رويترز بأن قطاع التعليم في ليبيا يشهد اضطرابا ملحوظا منذ بداية العام الدراسي، لكن نقصا كبيرا في توفر الكتب الدراسية فجر أزمة مدوية تجاوزت جدران المدارس ومنازل أولياء
وزارة التعليم
انتقد المستشار القانوني هشام الحاراتي تصريحات علي العابد وزير التعليم بحكومة الدبيبة بتحميل الشركات المحلية وحدها مسؤولية تعثر تنفيذ التزاماتها المالية في عقود طباعة الكتب. وقال الحاراتي عبر حسابه على
سلّط تقرير لموقع "جسور بوست" الضوء على الواقع المتدهور للتعليم في ليبيا ، حيث تعاني العديد من المدارس من ضعف البنية التحتية ونقص حاد في المعلمين، وسط تجاهل حكومي للأزمة
قررت وزارة التعليم، إحالة متابع لمكتب النائب العام لقيامه بتصوير أسئلة الامتحان ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. رئيس اللجنة العليا لامتحانات الشهادة الثانوية “محمد فاضل” قال في بيان له، إن
تحدث وزير التربية والتعليم بحكومة التطبيع، موسى المقريف، عن «وجود مشاكل عدة بقطاع التعليم لا يمكن فصلها عن الانقسام الحكومي راهناً؛ بجانب الأوضاع السياسية والاجتماعية والأمنية التي سادت ليبيا على
أكد وزير التربية والتعليم بحكومة الدبيبة موسى المقريف، التقيد بالخطة الدراسية الموضوعة. وتتضمن الخطة من استمرار الدراسة خلال 3 أسابيع من الشهر الكريم، وتعليقها في الأسبوع الأخير وأضاف المقريف،: "
أكد وزير التعليم موسى المقريف " أن الوزارة نجحت في تطبيق مبادرة اليوم الدراسي الكامل وبرنامج الأغذية المدرسية على أرض الواقع في عدد من المناطق " . مشيرا إلى أن
بمناسبة اليوم العالمي للتعليم طالبت مُؤسسة حقوق الإنسان بليبيا وزارة التربية والتعليم بالعمل على تحسين وضع العملية التعليمية في ليبيا على مستوي الكوادر البشرية العاملة في المجال من خلال التدريب
في حادثة جديدة تدل على الفوضى الأمنية وضلوع مجموعات مسلحة في الخطف، وهو ما تكرر خلال الفترة الأخيرة، أدانت نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح ، عملية الخطف التي تعرض
اِنطلقت صباح اليوم الاثنين، الاِمتحانات النِّهائية للفصل الدراسي الأول والفترة الأولى لِلشهادات العامّة للعام الدِّراسي الحالي في مراقبات التّربية والتّعليم في كامل التّراب الليبي، عدا بلدية درنة. وقالت وزارة التربية











