أكدت وكالة «رويترز» في تقرير لها أن مهبطًا جويًا صغيرًا في جنوب شرق ليبيا تحوّل خلال الأشهر الماضية إلى نقطة ارتكاز لوجستية مؤثرة في مسار الحرب الأهلية السودانية، بعدما أصبح
قاعدة عسكرية لمليشيات الدعم السريع
قالت مجلة نيوزويك الأمريكية، إن قوات حفتر متهمة بمساعدة مليشيات الدعم السريع في السودان وإمدادها بالوقود المهرب، في ظل الصراع الذي يعد أسوأ أزمة إنسانية في العالم اليوم. وأضافت المجلة
قال موقع العربي الجديد إن مليشيا الدعم السريع ما زالت تتحصل على الوقود من ليبيا عبر بوابة نقطة حدودية رئيسية غير رسمية تقع في أقصى جنوب شرق ليبيا تسمى (عين
كشفت منصة "إيكاد" للتحقيقات الاستخباراتية عن معلومات جديدة تُظهر وصول مرتزقة كولومبيين إلى عمق الصحراء الليبية، وتحديدًا إلى مناطق نفوذ كتيبة "سبل السلام" التابعة لخليفة حفتر، والتي سبق أن شاركت
أكد الصحفي السوداني، محمد حامد نوار، أن الصراع المستمر في السودان تجاوز كونه مجرد "جماعة مسلحة" تمردت على الجيش السوداني، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي وراء استمرار الحرب هو الدعم
كشف تحقيق استقصائي جديد نشره راديو فرنسا الدولي عن وجود قاعدة عسكرية سرية تابعة لقوات الدعم السريع السودانية مخبأة في الصحراء الليبية، تستخدمها هذه القوات كمنطلق لعملياتها في إقليم دارفور السوداني. أكد التحقيق أن قوات الدعم السريع تستخدم منطقة قريبة من الكفرة جنوب شرق ليبيا كقاعدة خلفية لعملياتها في دارفور، حيث كشفت التحقيقات عن "تحركات للقوات السودانية بالقرب من الكفرة تستخدمها كقاعدة خلفية لعملياتها في دارفور". وفق التقرير، فإن المركبات المرصودة في المعسكر الليبي هي نفسها التي استُخدمت في هجوم دامي نفذته قوات الدعم السريع في مخيم زمزم للنازحين، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص من بينهم أكثر من 20 طفلاً. يُظهر التحقيق، بحسب راديو فرنسا الدولي، "قوافل كبيرة من سيارات تويوتا لاند كروزر مُجهزة بالأسلحة، صُوّرت في أوقات مختلفة في الصحراء"، حيث "شوهدت المركبات نفسها، متوقفة في منطقة صخرية جنوب ليبيا، ثم لاحقاً في مخيم زمزم". وفقاً للتحقيق، تستخدم قوات الدعم السريع "مخيم زمزم الآن كقاعدة للمرتزقة الكولومبيين وغيرهم من المقاتلين الأجانب المتورطين في هجمات قوات الدعم السريع على الفاشر، عاصمة شمال دارفور". كشفت صور الأقمار الصناعية، كما أوضح التقرير، عن "حضور اللواء حمدان الكجلي مدير أمن عبد الرحيم حمدان دقلو الرجل الثاني في الدعم السريع لمعسكر زمزم والقاعدة في الكفرة". وأظهرت الصور الفضائية أيضاً "تنقل معدات عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع عبر نطاق واسع في ليبيا، وبالأخص في الجنوب"، مما يشير إلى وجود شبكة لوجستية معقدة تمتد عبر الحدود الليبية السودانية. كما يثير التقرير تساؤلات حول قدرة السلطات الليبية على السيطرة على حدودها الجنوبية الشاسعة، والتي تبدو أنها تُستخدم كممر آمن ومنطقة عبور للقوات والمعدات العسكرية المتورطة في النزاع السوداني. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لمحاسبة مليشسيات الدعم السريع على انتهاكاتها في دارفور، ويمكن أن يشكل دليلاً







