أكد المحلل السياسي محمد الأسمر أن اغتيال الشهيد الدكتور سيف الإسلام القذافي يمثل ضربة قاصمة لمشروع المصالحة الوطنية في ليبيا، الذي عمل عليه منذ عام 2017 سعياً لإرساء دعائمه وترسيخ
المصالحة الوطنية
أكد الإعلامي الدكتور حمزة التهامي أنه في أعقاب الغدر بالشهيد سيف الإسلام القذافي، فقد نُسفت كل مسارات المصالحة، وبات تجميدها أمراً إلزامياً على كل إنسان شريف وحر. ورأى التهامي أنه
قال مصطفى الفيتوري الكاتب والباحث السياسي، إن قتلة سيف الإسلام معمر القذافي لم يضمنوا استمرار الوضع الراهن، بل دمّروا آخر سند رمزي لملايين الليبيين الذين ما زالوا يؤمنون بإمكانية عودة
نعى القيادي السابق في حركة اللجان الثورية ورئيس حزب الحركة الشعبية، مصطفى الزايدي، الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، واصفا هذا الرحيل برصاص على جسد المصالحة. وقال الزايدي في مقالة له
أكدت إذاعة فرنسا الدولية أن الشهيد سيف الإسلام معمر القذافي كان يتمتع بشعبية ونفوذ لا يملكه أي فرد آخر من العائلة حالياً، ما يجعل غيابه مؤثراً في مستقبل العملية السياسية،
أكد موقع سكاي نيوز أن اغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أعاد خلط الأوراق في المشهد الليبي وفتح بابًا واسعا من التساؤلات حول الجهات المستفيدة
أعلن مجلس أعيان ليبيا للمصالحة، استعداده لإطلاق مبادرة حوار وطني شامل تُراعي مشاركة جميع الليبيين دون استثناء، مؤكدًا أن المصالحة الوطنية خيار سيادي لا بديل عنه. وأوضح المجلس في بيان
أكد خالد الترجمان رئيس مجموعة العمل الوطني، أن علي الصلابي عضو التنظيم العالمي لجماعة الإخوان، ليس جديرا بقيادة ملف المصالحة الوطنية في ليبيا، لا سيما أنه لا يستند إلى مؤهلات
وجه الإعلامي خليل الحاسي، في مقطع مرئي، انتقادات لتكليف القيادي الإخواني علي الصلابي بملف المصالحة. وأكد الحاسي أن الأخير “سيعود محمَّلًا بأثقال خمس سنوات من الإقصاء والشعور بالمرارة” بعد ما
قال مستشار المجلس الرئاسي لشؤون المصالحة إبراهيم المدني، إن المصالحة بطبيعتها عملية معقّدة وطويلة، وتتطلب العمل بهدوء، واحترام تنوّع المجتمع الليبي، وضمان ألا تتحول إلى ساحة للاستقطاب أو التوظيف السياسي.
Load More











