تشهد مدينة الزاوية اليوم السبت، حالة هدوء حذر بعد ليلة دامية من المواجهات المسلحة، وُصفت بأنها الأعنف بين فصيلين يتبعان اسميا لسلطات طرابلس، مما أسفر عن حصار عشرات العائلات داخل
الانفلات الأمني بالزاوية
أعلن المليشياوي معمر الضاوي آمر الكتيبة 155 عن عقد جلسة صلح بين محمد المرتاح، الذي فر من اشتباكات الزاوية أمس، وحسن أبوزريبة آمر ما يسمى بجهاز دعم الاستقرار. الجلسة حضرها
علق الخبير العسكري، اللواء عادل عبد الكافي، على ما شهدته مدينة الزاوية في ليبيا من تجدد للاشتباكات المسلحة بين الميليشيات المتنافسة على النفوذ. وقال عبد الكافي إن مدينة الزاوية ظلت
برزت اتهامات خطيرة ومباشرة لحكومة الدبيبة والمجلس الرئاسي بالتورط أو التغاضي عن فوضى التهريب والانفلات الأمني الذي تشهده مدينة الزاوية غربي البلاد. ناشطون سياسيون أكدوا أن هذا الانفلات يتم تحت





