قال المحلل السياسي حسام الفنيش، إن مشكلة انتشار السلاح في ليبيا، ينبغي ألا تقتصر على البعد الرقمي فحسب، بل يجب وضعها في سياقها التاريخي والسياسي الممتد منذ عام 2011 وما
انتشار السلاح
قال المحلل السياسي خالد بوزعكوك، إن أهم العوامل التي جعلت من ليبيا بيئة خصبة للجماعات الإرهابية هو هشاشة الوضع الأمني في عموم البلاد مع انتشار السلاح وتغوّل الميليشيات المسلحة القبلية،
استنكر الناشط المدني عبدالله الغرياني، بشدة سقوط قذيفة هاون في مدينة الزاوية أدت إلى مقتل طفل وإصابة آخر، معتبراً أن هذه الحادثة تبقى متجذرة في مخيلة وعقل كل ليبي. وفي
قال الباحث في قضايا حقوق الإنسان الليبي، إحميد الزيداني، إن عمليات القتل والتصفيات التي تشهدها البلاد من وقت لآخر ترجع في غالبيتها لأسباب جنائية، بعيدا عن كونها سياسية؛ ويدعم ذلك
شهدت ليبيا تدهورًا كبيرًا في الوضع الأمني عقب اندلاع أحداث 17 فبراير عام 2011، وتسببت حالة الفوضى وعدم الاستقرار السياسي في انتشار الجماعات المسلحة وارتفاع معدلات الجريمة والعنف في مختلف






