قالت الضابطة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) والباحثة في ملف هجوم بنغازي، سارة آدامز، إن الإرهابي إسماعيل الصلابي، أحد القادة الرئيسيين وراء هجوم بنغازي عام 2012، يتحرك بحرية داخل ليبيا كما لو كان مسافرًا عاديًا، رغم كونه مطلوبًا ومسؤولًا عن وفاة أمريكيين بينهم السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز.
وأضافت آدامز عبر صفحتها علي منصة إكس، أن الصلابي، وهو عنصر قديم في تنظيم القاعدة وشارك في القتال بأفغانستان ضد القوات السوفييتية في الثمانينات، اختار شخصيًا عددًا من الإرهابيين والقادة الذين نفذوا الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي.
كما أشرف على شبكات مسلحة بعد الثورة الليبية عام 2011 مرتبطة بكتيبة 17 فبراير وكتيبة راف الله السحاتي، وشارك عناصر منها في الهجوم.
وأشارت آدامز إلى أن الصلابي دخل ليبيا عبر مطار مصراتة الدولي في 3 فبراير 2026، وشوهد عدة مرات في طرابلس يتحرك بحرية دون أي قيود، رغم سجله الطويل مع الجماعات المسلحة، بما في ذلك القبض عليه عام 1997 بتهمة إيواء إرهابيين وسجنه في سجن أبو سليم، ومشاركته في مجزرة براك الشاطئ عام 2017 التي أسفرت عن مقتل أكثر من 140 شخصًا.
واستنكرت آدامز السماح للصلابي بالتحرك بهذه الحرية، مؤكدة أن هذا يطرح سؤالًا حول مدى رغبة أو قدرة حكومة طرابلس على مواجهة الشبكات الإرهابية التي تدّعي محاربتها، مشيرة إلى أن ما يُقدّم للولايات المتحدة تحت عنوان مكافحة الإرهاب يبدو في الواقع غطاءً للإرهابيين الذين يتم احتضانهم.


