رحبت سفارة الولايات المتحدة في ليبيا بإطلاق أول جولة عطاءات للنفط والغاز في البلاد منذ نحو 19 عامًا، معتبرة الخطوة تطورًا إيجابيًا في مسار التعاون الاقتصادي بين واشنطن وطرابلس.

وقالت السفارة في بيان لها، إن مدير شؤون الأعمال جيريمي بيرندت شارك في الإعلان عن جولة العطاءات، واصفة الحدث بأنه خبر سار للتعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وليبيا، ومؤشر على تعزيز الشراكة في قطاع الطاقة.

وهنأت سفارة الولايات المتحدة مؤسسة النفط وشركة «شيفرون» الأمركية بهذه المناسبة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا جديدًا في التعاون بمجال الطاقة.

وشهد قطاع النفط والغاز في ليبيا مؤخرًا تطورًا لافتًا مع الإعلان عن إطلاق أول جولة عطاءات عامة للاستكشاف منذ نحو 19 عامًا، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط الاستثمار الأجنبي ورفع معدلات الإنتاج في أحد أهم القطاعات الحيوية للاقتصاد الليبي.

وتوقفت جولات العطاءات النفطية في ليبيا منذ منتصف العقد الأول من الألفية، نتيجة الاضطرابات السياسية والأمنية التي أعقبت عام 2011، والانقسام المؤسسي الذي انعكس على إدارة الموارد السيادية، وفي مقدمتها النفط والغاز.

وأعلنت مؤسسة النفط عن جولة العطاءات، مستهدفة منح حقوق استكشاف وتطوير عدد من الرقع البرية والبحرية لشركات محلية وأجنبية، في إطار خطط لزيادة الاحتياطات، وتحسين البنية التحتية، ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى القطاع.

Shares: