أكدت د. عقيلة دلهوم، رئيس الفريق الإعلامي والحقوقي للدكتور الشهيد سيف الإسلام القذافي، أن الاتهامات التي تُنشر في بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي ضد العقيد العجمي العتيري بشأن جريمة اغتيال الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي لا أساس لها من الصحة.

وأوضح د. دلهوم في بيان نشر عبر صفحته علي فيسبوك، أن توجيه الاتهامات الجزائية يُعد اختصاصًا حصريًا للسلطات القضائية المختصة، ولا يُعتد قانونيًا بأي ادعاءات أو استنتاجات إعلامية أو سياسية لا تستند إلى تحقيق قضائي مستقل مكتمل الأركان ومعلن نتائجه.

وشدد على أن العقيد العجمي العتيري، كغيره من المواطنين، يتمتع بقرينة البراءة المكفولة بالقوانين الوطنية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، ولا يجوز المساس بها أو تقويضها عبر حملات تشهير أو اتهام علني دون سند قانوني.

وأشار د. دلهوم إلى أن الزج بالأسماء في قضايا اغتيالات سياسية جسيمة دون أدلة قضائية قاطعة يُعد إخلالًا خطيرًا بمبادئ العدالة ومحاولة لتوجيه الرأي العام خارج المسار القانوني، مشيرة إلى أن مروجي هذه الاتهامات يتحملون المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة.

وأكد د. دلهوم أن أي محاولة لربط العقيد العجمي العتيري بهذه الجريمة تبقى ادعاءً باطلاً وعديم الأثر القانوني ما لم يصدر حكم قضائي نهائي عن جهة قضائية مختصة، بعد تحقيق مستقل وشفاف تتوافر فيه جميع ضمانات العدالة.

وختم د. دلهوم بيانه بالقول: “العدالة لا تُبنى على الشائعات، ولا تُدار عبر المنصات، بل تُقام بالأدلة وتُحسم بالقضاء”.

وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام، أعلن في بيان، نبأ اغتياله ظهر الثلاثاء، بمدينة الزنتان، إثر عملية نفذها 4 مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يشتبك معهم بشكل مباشر.

البيان أكد أن الدكتور سيف الإسلام ترجل فارسا بعد أن سطر ملحمة من الصمود والكبرياء، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل ضربة لمشروعه الوطني الإصلاحي الذي كان يسعى من خلاله إلى بناء ليبيا موحدة تتسع لجميع أبنائها.

الفريق السياسي طالب القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها، مؤكداً أن اغتيال شخصية وطنية بهذا الوزن هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا.

Shares: