أعلن أنصار النظام الجماهيري ، تمسكهم بمشروعهم الوطني، مؤكدين وحدة صفهم واستمرارهم في النضال السياسي لاستعادة هيبة الدولة الليبية وسيادتها ووحدتها، رغم محاولات الاستهداف والاغتيال.

وقال أنصار النظام الجماهيري، في بيان حمل عنوان «ميثاق الدم واستعادة السيادة» أنهم ليسوا مجرد تيار سياسي، بل «الكتلة الوطنية الصلبة» ومشروع إنقاذ تاريخي يرفض التبعية والارتهان، مشددًا على أن نضالهم يمثل امتدادًا لمسيرة الكفاح الوطني الليبي منذ عام 2011، التي قدّمت خلالها الجماهير قوافل من الشهداء.

وأشار البيان أشار إلى أن اغتيال الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، لم يكن استهدافًا لشخص، بل محاولة للنيل من مشروع وطني ورؤية استراتيجية، مؤكّدًا أن «الأفكار لا تموت بالاغتيال، وأن المشاريع الكبرى لا تُدفن بالأكفان».

وأكد أنصار النظام الجماهيري أن اغتيال رموز القيادة لن يؤدي إلى تفكك صفوفهم أو إضعافهم، بل زادهم تماسكًا والتفافًا حول مشروعهم الوطني، معلنين أنهم اليوم «كتلة واحدة» لا تقبل القسمة أو التجزئة، وماضون قدمًا في معركتهم السياسية لاستعادة هيبة الدولة وصون استقلالها.

وأوضح البيان أن المشروع الذي يتمسكون به يقوم على سيادة ليبيا المطلقة وحرية شعبها، وترسيخ سلطة الشعب، وبناء دولة ليبية موحدة تتخذ من القرآن الكريم شريعة ومنهاجًا، وتستمد قوانينها من إرادة الشعب، بعيدًا عن أي وصاية أو هيمنة خارجية.

وشدد على السعي لبناء مؤسسات ديمقراطية راسخة بإرادة ليبية خالصة، تقوم على مبدأ المواطنة والعدل، وترفض الإقصاء والاستبعاد، وتحتضن جميع أبناء الوطن تحت راية السيادة والكرامة.

ووجّه أنصار النظام الجماهيري رسالة إلى ما وصفوهم بـ«المتربصين في الداخل والخارج»، مؤكدين أن استهداف رموزهم لن يزيدهم إلا تماسكًا، وأن مشروعهم الوطني باقٍ ما بقي فيهم نبض، حتى تعود ليبيا إلى مكانتها وهيبتها، مجددين العهد على الوفاء لدماء الشهداء.

واختُتم البيان بشعار: «المجد والخلود للشهداء، والسيادة المطلقة للوطن، فكرة لا تموت، ووطن لا ينكسر، وعهد لا يخون».

وأعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، في بيان، نبأ اغتياله ظهر الثلاثاء، بمدينة الزنتان، إثر عملية نفذها 4 مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يشتبك معهم بشكل مباشر.

وأكد البيان أن الدكتور سيف الإسلام ترجل فارسا بعد أن سطر ملحمة من الصمود والكبرياء، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل ضربة لمشروعه الوطني الإصلاحي الذي كان يسعى من خلاله إلى بناء ليبيا موحدة تتسع لجميع أبنائها.

وطالب الفريق السياسي القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها، مؤكداً أن اغتيال شخصية وطنية بهذا الوزن هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا.

Shares: