شهدت مدينة الزاوية موجة جديدة من التوترات التي دفعت الرموز الاجتماعية بالمدينة إلى الخروج عن صمتهم وتوجيه انتقادات لاذعة للسلطة التنفيذية في طرابلس.

حيث حمل حسين المغيربي أحد أعيان مدينة الزاوية حكومة عبد الحميد الدبيبة ووزارتي الدفاع والداخلية المسؤولية المباشرة عن الاشتباكات المسلحة التي اندلعت مؤخراً وخلفت حالة من الذعر بين السكان.

وأكد المغيربي في تصريحات تلفزيونية أدلى بها لفضائية المسار أن ما تشهده المدينة يتجاوز حدود المشكلات العادية بين الأفراد التي اعتاد الأعيان التدخل لحلها مشيراً إلى أن طبيعة هذه الصدامات المسلحة وكواليسها غير معلومة الأسباب بدقة لكنها تعكس فشلاً عميقاً في إدارة الملف الأمني.

وشدد المغيربي على أن حكومة الدبيبة تفتقر للقدرة اللازمة لإدارة البلاد وتحقيق حالة الأمن والأمان المنشودة معتبراً أن ما يحدث على الأرض هو نتاج طبيعي لتراخي الحكومة في التعامل مع المجموعات المسلحة وفرض سلطة الدولة مما جعل المنطقة الغربية تعيش في دوامة من عدم الاستقرار.

واختتم المغيربي تصريحاته بتوضيح أن موقف الأعيان لا ينطلق من عداء شخصي مع رئيس الحكومة أو مسؤولي الأمن فيها بل هو نداء لتذكيرهم بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه المواطنين حيث تظل المهمة الأساسية للجهاز التنفيذي هي حماية الأرواح وتأمين المنطقة الغربية بأكملها وهو الأمر الذي لا يزال غائباً عن الواقع المعاش في الزاوية.

واندلعت مساء الجمعة اشتباكات عنيفة جنوب مدينة الزاوية بين ميليشيا الكتيبة 459 بقيادة محمد المرتاح، وميليشيا جهاز الدعم والاستقرار برئاسة حسن أبوزريبة.

Shares: