كشف نائب رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب حسن الزرقاء عن فجوة تنسيقية حادة داخل أروقة البرلمان، معلناً صراحة عن عدم معرفة اللجنة بكيفية إنشاء بعض النقابات القائمة حالياً وعلى رأسها النقابات الصحية.
وأوضح الزرقاء في حديثه لفضائية “ليبيا الأحرار” أن رئاسة المجلس كانت قد كلفته رفقة مجموعة من النواب بإعداد قانون خاص ينظم عمل النقابات الصحية ولائحتها الداخلية، وهو التشريع الذي أبصر النور بالفعل وصدر عام 2023، إلا أن اللجنة تفاجأت بتأسيس أجسام نقابية لا تملك عنها أي معلومات أو تفاصيل إدارية.
وأشار الزرقاء إلى وجود خلط في المهام التشريعية بعدما أوكلت رئاسة البرلمان للجنة الشباب والرياضة مهمة إعداد قانون عام للنقابات ليكون بديلاً عن المسار الذي توقف منذ عهد المؤتمر الوطني السابق، مشدداً على أن هذا التوجه أحدث إرباكاً في التخصصات.
وأكد أن لجنة الصحة خاطبت رئاسة البرلمان بضرورة التنسيق المباشر معها، باعتبارها الجهة الفنية المختصة والأولى بالمشاركة في صياغة القوانين التي تحدد طبيعة وكيفية عمل النقابات الصحية في البلاد.
وانتقد نائب رئيس لجنة الصحة غياب التعاون بين اللجان البرلمانية، ملقياً باللوم على لجنة الشباب والرياضة لعدم تنسيقها مع النقابات المختصة أو مراجعة آليات عملها قبل المضي في التشريعات.
واختتم الزرقاء تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الغياب في المعلومات والتنسيق يضعف القدرة على الرقابة التنظيمية للقطاع الصحي، ويجعل من نشأة بعض النقابات أمراً مبهماً لدى السلطة التشريعية المعنية بمتابعة هذا الملف الحيوي.
إلى ذلك، أعلنت إدارة انتخاب النقابات بالمفوضية العليا للانتخابات، الأسبوع الماضي، عن استكمال نشر القوائم الأولية للمترشحين بالنقابات الأساسية التي استوفت مسوغاتها القانونية.


