أكد عضو المجلس الأعلى للدولة علي السويح أن أزمة اختيار رئيس المفوضية العليا للانتخابات بدأت تأخذ منحى تصاعدياً نتيجة الصراع السياسي القائم في البلاد.

وأشار خلال تصريحات لفضائية ليبيا الأحرار إلى أن رئيس المفوضية عماد السائح يتمسك بمنصبه دون اكتراث لمدى خطورة الأزمة وما قد يترتب عليها من تداعيات كما اعترف السويح بضرورة وجود اتفاق مسبق بين المجلس الأعلى للدولة والبرلمان على تسمية رئيس المفوضية. واصفاً في الوقت ذاته مراسلة السائح للبرلمان بشأن تشكيل باقي أعضاء المفوضية بالخطوة الاستفزازية.

وأوضح السويح أن مجلس الدولة لم يجد أماماً غير مسار استكمال أعضاء المفوضية بما في ذلك منصب الرئاسة منتقداً في سياق حديثه موقف البعثة الأممية لدى ليبيا الذي وصفه بالمتناقض حيث طلبت البعثة في مستهل الأمر تغيير المفوضية بالكامل ثم عادت لتطالب باستكمال الأعضاء فقط مؤكداً أن البعثة لا تملك الوصاية على قرارات الليبيين.

وفي ختام تصريحاته شدد السويح على أن السائح انخرط في التجاذبات السياسية أكثر مما تقتضيه مهامه الفنية داعياً إلى ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية عاجلة لإنهاء هذا الملف على غرار التسوية التي تمت في أزمة مصرف ليبيا المركزي لضمان سير العملية الانتخابية بشكل سليم.

وقبل أيام، صوت مجلس الدولة الاستشاري على انتخاب صلاح الكميشي رئيسا جديدا للمفوضية العليا للانتخابات.

ومن جهته، قابل البرلمان هذه الخطوة بالرفض، وجدد التمسك ببقاء الرئيس الحالي، عماد السايح، الذي يقود المفوضية منذ عام 2012.

Shares: