قال عضو مجلس النواب، طلال الميهوب، إن خطوة انتخاب مجلس الدولة الاستشاري صلاح الكميشي رئيسًا لمفوضية الانتخابات، لا تمثل تقدمًا في المسار السياسي، بل تسهم في تعميق حالة الانقسام القائم.
وأضاف الميهوب، في تصريحات نقلتها «العين الإخبارية»، أنه في ظل وجود ما يُعرف بمجلس الدولة، وتحديدًا الكتلة المسيطرة عليه في غرب البلاد، فإن ليبيا لن ترى الاستقرار قريبًا، بل سيظل ذلك المطلب صعب المنال، معتبرًا أن ما جرى خطوة أحادية تتجاوز مبدأ التوافق والاتفاقيات الناظمة لهذه الاستحقاقات.
وأوضح أن مجلس الدولة لم يتوافق مع مجلس النواب في أي من الملفات التي قدمها له، بل كان دائمًا عامل عرقلة، مؤكدًا أن استمرار هذه الممارسات يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة السياسية ويحول دون الوصول إلى الاستقرار المنشود في البلاد.
وشدد الميهوب على أن أي إجراءات لا تقوم على التوافق الحقيقي بين المؤسسات الشرعية لن تفضي إلى حل، بل ستكرس الانقسام القائم.
وانتخب مجلس الدولة الاستشاري الإثنين، صلاح الكميشي رئيسًا لمفوضية الانتخابات، خلال جلسة عقدها في العاصمة طرابلس.
وجاء انتخاب الكميشي عقب اقتراع شارك فيه 105 أعضاء المجلس من أصل 108، حيث تنافس في الجولة الأولى سبعة مترشحين، دون أن يتمكن أي منهم من الحصول على الأغلبية المطلوبة، وتم اللجوء إلى جولة إعادة جمعت بين صلاح الكميشي والعارف التير، انتهت بفوز الكميشي بعد حصوله على 63 صوتًا.
وعلق رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، على خطوة المجلس، في لقاء تلفزيوني، قائلا إن مفوضية الانتخابات نجحت في إجراء انتخابات المجالس البلدية، ولا حاجة إلى تغيير رئيسها عماد السايح إلا إذا استدعت الخبرة العملية ذلك.
وأضاف رئيس مجلس النواب أنه يجب استكمال عمل المفوضية دون تعطيل وبحسب توصيات البعثة الأممية.


