شنت أمينة المحجوب عضو المجلس الأعلى للدولة هجوماً لاذعاً على مجلس النواب معتبرة أنه الطرف الذي نقض الاتفاق مع المجلس الأعلى بخصوص تغيير رئيس المفوضية العليا للانتخابات.
حيث أوضحت المحجوب خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، أن الاتفاق السياسي هو الذي أوجد المجلسين أساساً لعبور المرحلة الانتقالية الحالية.
وأكدت المحجوب وجود اتفاق مسبق بين رئيسي المجلسين حول محاصصة المناصب السيادية في مدينة بوزنيقة المغربية يقضي بأن يكون لكل مجلس حق اختيار أسماء لمناصب معينة دون تدخل من الطرف الآخر وفي هذا السياق قام مجلس الدولة بإرسال سبعة أسماء إلى البرلمان للاستقرار عليها في المفوضية العليا للانتخابات إلا أن البرلمان لم يرد على هذه المقترحات حتى الآن بل قام بشكل منفرد باختيار ثلاثة أسماء من بين أعضاء المفوضية.
وشددت عضو مجلس الدولة على أن دور المجلس يتخطى الدور الاستشاري ليصل إلى مشاركة مجلس النواب في كامل صلاحياته وتوجت حديثها بالتلويح بتسمية مناصب المجلس بالقوة رداً على هذا التهميش.
كما لفتت الانتباه إلى عدم قيام مجلس النواب بتعديل نص في الإعلان الدستوري يخص مقر المفوضية مؤكدة أن المقر القانوني هو طرابلس ولا يمكن إنشاء أي مقر خارج العاصمة دون وجود تعديل دستوري رسمي.
ويستعد المجلس الأعلى للدولة لعقد جلسة رسمية، اليوم الإثنين، بمقره في طرابلس، لتسمية رئيس جديد للمفوضية واختيار 3 من أعضاء مجلس إدارتها، وسط خلافات بين أعضاء المجلس.


