أكد المحلل السياسي خالد الشارف أن مصير الأزمة الليبية بات معلقاً بقرارات القوى الدولية الكبرى، مشيراً إلى أن أهم مخرجات الاجتماع التاسع بين البعثة الأممية والاتحاد الأفريقي هو الاتفاق على أن الحل لن يتحقق إلا عبر “تنسيق وتعاون” من المجتمع الدولي.

وفسّر الشارف هذا التوافق بأنه دليل على أن الدول الكبرى هي التي تملك القدرة على وضع مسار سياسي سلمي لليبيا، مؤكداً أنه “ليس هناك إرادة ليبية” مستقلة، بل إن الحل مرتبط بتصالح “خصومات دولية تتصالح فيما بينها”.

وخلال تصريحاته لفضائية “المسار”، أشار الشارف إلى وجود “مؤامرة كبيرة” على ليبيا، وأن القرار ليس بيدها.

وتساءل عن سبب تعثر اجتماع الأطراف الليبية على طاولة مفاوضات، وعن سبب عدم دعوة حفتر لمحمد تكالة وباقي الأطراف للمنطقة الشرقية لمناقشة الأوضاع، ليُجيب بأن الأوضاع في المنطقتين الشرقية والجنوبية تسودها “الديكتاتورية”، بينما ينهار الوضع الأمني في المنطقة الغربية بالكامل.

Shares: