قال رئيس حزب ليبيا للجميع، عاشور شوايل، إننا في مأزق كبير جدا لا ينتهي إلى بتوحيد السلطات والمؤسسات الليبية.
وأضاف شوايل في لقاء تلفزيوني على قناة ليبيا الحدث، أنه بعد ذلك سنكون أمام مشكلة كبيرة جدا وهم المرتزقة الموجودين في ليبيا بالشرق والغرب و الجنوب، وأنه على المبعوثة الأممية ستيفاني خوري أن تقوم بإخراج هؤلاء، حتى يحكم ليبيا الليبيون.
وأوضح أنه لو تم اختيار حكومة تكون نواياها ونوايا من شكلها من الدول الخارجية إصلاح الوضع فستعمل على إخراج ليبيا من هذا النفق، أما إذا كانت نواياها تحقيق مصلحة لإحدى القوى الخارجية فسنكون في نفس الدائرة.
وأكدت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في تقريرها السنوي عن أنشطتها في ليبيا، إن البلاد لا تزال تعيش صراعا مسلحا واسع النطاق واضطرابات مدنية وعدم استقرار سياسي منذ أحداث عام 2011.
وأوضحت الوكالة، أنه رغم تحسن الوضع الإنساني في البلاد منذ وقف إطلاق النار عام 2020، إلا أن الليبيين لا يزال يعانون آثار عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والعنف المستمر.
وعددت الوكالة، ما قامت بنقديمه من إجمالي صدقات لليبيين بلغت 13.3 مليون دولار، خلال العامين الماليين 2023 و2024، بواقع 7 مليون و880 ألف دولار خلال العام المالي 2023، و8 مليون و265 ألف دولار خلال العام المالي 2024.
كما أعلنت عن تسليمها أكثر من 50 طنًا متريًا من مواد الإغاثة، بما في ذلك البطانيات، مستلزمات النظافة، ومستلزمات إصلاح المأوى، ومعدات تخزين المياه، لتعزيز جهود الاستجابة للوصول إلى السكان المتضررين من الكوارث.
وعبرت عن قلقها مما يتعرض له المهاجرين في ليبيا ما بعد نكبة فبراير من احتجاز تعسفي وعمل قسري وتقييد لحرية التنقل والعنف الجنسي، ومحدودية الوصول للسكن والخدمات الأساسية، مشيرة إلى أنها تدعم كذلك شركائها في المجال الإنساني بليبيا، لتقديم المساعدة في مجال الحماية للاستجابة لاحتياجات السكان الضعفاء في جميع أنحاء البلاد، وتقدم دورات توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة للمجتمعات المحلية.


