ذكر موقع “العربي الجديد” أن السفارة الأمريكية في تونس استضافت، الإثنين، لقاءً يجمع ممثلين عن حكومة الدبيبة وقوات خليفة حفتر، في جولة جديدة بين الطرفين لمواصلة تقريب وجهات النظر ضمن المشروع الأمريكي الرامي إلى توحيد السلطة في ليبيا .
وأضاف الموقع حسبما نقل عن مصادر ليبية مطلعة، أن اللقاء يشارك فيه، وليد اللافي، وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية والمقرب من عبد الحميد الدبيبة، إلى جانب رفعت العبار، قائد الاستثمارات النفطية في معسكر حفتر، ممثلًا عن صدام حفتر.
وأوضح “العربي الجديد” أن الاجتماع سيناقش ترتيبات لتوحيد السلطة المالية ضمن اتفاق الإنفاق التنموي الموحد الذي وقّعه ممثلون عن مجلس النواب ومجلس الدولة الاستشاري.
وفي ذات السياق، أكد المحلل السياسي حسام الفنيش، أن إدارة الملفات الحيوية في ليبيا، والمتمثلة في الجوانب الحكومية والأمنية والاقتصادية، تقع بالكامل تحت الهيمنة الأمريكية، مشدداً على أن البعثة الأممية للدعم في ليبيا لا تملك أي دور فعلي في إدارة هذه المسارات الاستراتيجية.
وأوضح الفنيش خلال استضافته عبر فضائية “المسار”، أن دور البعثة الأممية ينحصر حاليا في قضايا تقنية وإجرائية محدودة، مثل تشكيل مفوضية الانتخابات وصياغة التشريعات الانتخابية.
ولفت إلى أن البعثة كانت قد أعلنت عن مساعيها لتشكيل لجنة مصغرة للتعامل مع هذه القوانين، إلا أنها لا تزال تواجه جموداً في مجلس الأمن، حيث لم تحصل المبعوثة الأممية حتى اللحظة على أي توافق دولي يمنحها غطاءً للتحرك في هذا الملف.
وفي سياق تحليله للأولويات الدولية، بيّن الفنيش أن الولايات المتحدة لا تعير اهتماماً كبيراً للمسارات القانونية أو الانتخابية بقدر اهتمامها بالمسارين الأمني والعسكري وتوحيد المؤسسات السيادية.
وقال إن الاستراتيجية الأمريكية قد ترتكز على إنجاز توحيد المؤسسات السيادية والمالية أولاً، دون التوقف عند عقبة توحيد السلطة التنفيذية.


