أكد السنوسي إسماعيل، المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري، أن تعقّد الحل السياسي في ليبيا يعرقل الوصول إلى ميزانية موحدة، ويسمح للأطراف المختلفة باستمرار وجودها، مشيرًا إلى أن المجتمع يفضل الاستقرار النسبي للوضع الحالي.

وأشار السنوسي في تصريحات مرئية، إلى أن السنوات الخمس عشرة الماضية شهدت صرف الميزانية والأموال دون أي رقابة فعلية، حيث يمارس كل طرف ما يراه دون رادع أو التزام بالقوانين، وفقًا لتصريحاته.

وأوضح السنوسي أن مصرف ليبيا المركزي بدلاً من ممارسة سلطاته النقدية، يتدخل في الصراع السياسي، ولا يسيطر على الإنفاق أو الهدر المالي، ما يزيد الوضع تعقيدًا.

أضاف أن مسعد بولس مجرد رجل أعمال ولا يمكنه إبرام صفقة كاملة لإنهاء الصراع، وأن البعثة الأممية حائرة بين الأطراف الليبية المتقلبة في مواقفها.

وشدد السنوسي على أن الكلمة العليا في ليبيا حالياً للدول المتحكمة بالمشهد مثل روسيا وتركيا، محذرًا من أن تخلي البلاد عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني قد يحول ليبيا إلى صراع قبلي مسلح ويبعدها عن الانتخابات.

Shares: