أكد تقرير لموقع عربي21 الممول من قطر، أن مستشار حكومة الدبيبة إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر قد يلتقيان في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث نتائج لقاءين سابقين عقدا في روما وباريس وترتيب المرحلة المقبلة.

وأشار تقرير موقع أفريكا إنتليجنس الفرنسي الاستخباراتي إلى أن مستشار الرئيس الأمريكي السابق للشرق الأوسط، مسعد بولس، ينسق هذه التحركات بهدف تشكيل حكومة موحدة جديدة في ليبيا تضمن استمرار القيادات الحالية في السلطة دون إجراء انتخابات، مع التركيز على تقاسم المناصب السيادية والحكومة الجديدة.

وأضاف الموقع الفرنسي أن هذه التحركات تتعارض مع خطة المبعوثة الأممية لدى ليبيا، هانا تيتيه، التي تواجه صعوبات بسبب ضعف الموارد وغياب النفوذ الكافي لدفع العملية السياسية.

فيما استمرّت الأطراف الليبية المختلفة في الامتناع عن التعليق على اللقاءات مغلقة الطابع.

وأكدت عضوة مجلس النواب الليبي، ربيعة بوراص، أن هذه اللقاءات تكسب حساسية أكبر بسبب مكان انعقادها (واشنطن) والتوقيت السياسي المرتبط بتعثر المسار الانتخابي، مشيرة إلى أن أي صيغة تُفرض من الخارج أو تُبنى على تفاهمات نخبوية ضيقة دون مسار دستوري وانتخابي واضح قد تؤدي إلى إطالة عمر المرحلة الانتقالية وتعزيز منطق تقاسم السلطة.

وأضافت بوراص أن تعدد المسارات الدولية والإقليمية يضعف احتكار الأمم المتحدة للعملية السياسية، ويجعل القوى الكبرى تتعامل مع الملف الليبي بمنطق البراغماتية، بحيث قد يُفهم أي تحرك أمريكي على أنه إدارة للواقع القائم وتثبيت الاستقرار بأقل تكلفة سياسية.

وأشار عضو المجلس الأعلى للدولة، أحمد همومة، إلى أن نتائج هذه اللقاءات لن يكون لها أثر على الأرض، مؤكداً أن الواقع يدفع لإجراء انتخابات عاجلة، داعياً إلى التركيز أولاً على الدستور، وأن الخيار الحالي للانتخابات البرلمانية فقط هو الحل لإنجاز الاستحقاقات المؤجلة.

أضاف المرشح لرئاسة الحكومة الليبية الجديدة، عبدالحكيم بعيو، أن هناك توتراً واضحاً بين القيادة العامة وحكومة الدبيبة، خصوصاً في الجنوب الليبي، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يدفع البلاد نحو مزيد من الانقسام وربما التقسيم، رغم التحركات الدولية لتشكيل حكومة جديدة موحدة.

Shares: