نشرت إحدى الصفحات الداعمة لأسرة القذافي بيانًا دعت فيه أنصار النظام السابق إلى التحرك وعدم الاكتفاء بالبيانات والتجمعات الشكلية، ضد مؤامرة الاغتيال السياسي التي تستهدف سيف الإسلام القذافي.

واستهلت الصفحة بيانها المنشور على “فيس بوك”، باستحضار مقولة الزعيم الراحل معمر القذافي: “ليبيا لم تسقط إلا بالخيانة”، معتبرة أن ما جرى في البلاد خلال السنوات الماضية كان نتيجة ما وصفته بالخيانة والتآمر.

وأضاف البيان أن عائلة القذافي قدمت تضحيات كبيرة خلال أحداث 2011، مشيرًا إلى أن بعض أفرادها قُتلوا خلال المواجهات مع قوات حلف الناتو، بينما تعرّض آخرون لعمليات استهداف، في إشارة إلى الغدر بسيف الإسلام واغتياله صائما في رمضان، أو تهجير وإجراءات عقابية وصفها بالتعسفية.

وانتقدت الصفحة حالة التخاذل في التعامل مع التطورات الأخيرة، داعية إلى تجاوز ما وصفته بلغة البيانات والقصائد والتجمعات والعمل على اتخاذ مواقف عملية.

وشدد البيان على أن الصمت أو الحياد تجاه ما يجري يُعد خيانة، داعيًا أنصار القذافي إلى الوقوف مع الجانب الصحيح من التاريخ والتحرك لاستعادة عزة ليبيا.

واختتم البيان بدعوة أنصار التيار المؤيد لنظام القذافي إلى الانتفاض والتحرك من أجل ما وصفه باستعادة مكانة البلاد، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف حاسمة.

وكانت صحيفة العرب اللندنية قد سلطت الضوء على ملف اغتيال سيف الإسلام القذافي، مؤكدة أن الغموض لا يزال يكتنف التحقيقات الجارية في هذا الملف.

وأشارت الصحيفة إلى أن مكتب النائب العام توصل بالفعل إلى هويات الجناة المشتبه بهم في عملية الاغتيال، إلا أنه لم يتم القبض عليهم حتى الآن، أو الكشف عن هوياتهم للرأي العام الليبي المتعطش لمعرفة الحقيقة.

كما انتقدت الصحيفة قيام مكتب النائب العام بالإعلان عن نتائج تحقيقاته قبل إتمام عملية القبض على الجناة، معتبرة أن هذا الإجراء أعطى الفرصة للمتورطين للتخفي عن الأنظار خشية اعتقالهم من قبل الضابطة العدلية.

ورأت الصحيفة أن بيان النائب العام يوحي بأن الحادثة تتعلق بجريمة قتل عادية وليست عملية اغتيال سياسي جاءت في سياقات الصراع على السلطة.

Shares: