المدون أنس الزيداني حذر من محاولات تهريب المتهمين باغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي، مشيراً إلى أن من نفذوا العملية من مدينة الزنتان ويتبعون أسامة جويلي، وسط مخاوف من القضاء عليهم لإخفاء آثار الجريمة.

وكشف الزيداني أن العملية شارك فيها 11 شخصًا، ثلاثة منهم تم التعرف على هويتهم رسميًا وهم من أبناء الزنتان، بينما الباقي ثمانية أشخاص عملوا على تأمين العملية من خارج الأسوار.

ووجّه الزيداني رسالة إلى وزير الداخلية عماد الطرابلسي طالب خلالها بالجلوس مع عقلاء وأهالي الزنتان للتدخل ووقف هذه الأعمال وإلقاء القبض على المتهمين، مشيراً إلى أن أحد الثلاثة لا يزال داخل الزنتان، وأن هناك محاولات لتهريبهم خارج ليبيا.

وأضاف أن هؤلاء الثلاثة محسوبون على أسامة جويلي ويجب أن يخضعوا للتحقيق أو يُسلموا للسلطات، مؤكداً رفضه التام لمبدأ عمليات الاغتيال وتصفية الحسابات في ليبيا.

ووصف هذه الأعمال بأنها إرهابية وتشكل تهديدًا كبيرًا للمجتمع، خاصة أن سيف الإسلام شخصية تتمتع بشعبية واسعة داخل المجتمع الليبي.

Shares: