قال نائب رئيس حزب الأمة، أحمد دوغة، إن بعض فئات من الشعب الليبي بدأت بالخروج في مظاهرات بسبب الحالة الاقتصادية التي وصلت إليها البلاد من غلاء المعيشة وارتفاع سعر الدولار وكثير من الأزمات التي يعاني منها المواطن.

وأضاف دوغة في تصريحات نقلتها “إرم نيوز”، أن هذا الأمر كان متوقعا، ويجعل الحديث عن انتفاضة شعبية ضدّ من يتولون السلطة في البلاد تلوح في الأفق مشروعا.

وأوضح أنّ هذا تطور متوقع، ومن الطبيعي أن يتحرك الشارع كلما شعر بالضغط، وربما سينفجر في يوم من الأيام من أجل إسقاط كل الأجسام التي تتصدر المشهد، لذلك يجب أن تدرك هذه الأجسام أن سياساتها الخاطئة ستؤدي إلى انفجار شعبي في يوم من الأيام، خاصة في ظلّ التردي الاقتصادي الذي تعرفه البلاد.

وأشار إلى أن هناك انتفاضة تلوح في الأفق ليس فقط بسبب احتجاجات الزاوية بل لأن هناك تعبئة على مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك ربما ستتوسع رقعة الاحتجاجات.

وأثارت احتجاجات نادرة شهدتها مدينة الزاوية غربي ليبيا، ليل أمس، تنديداً بتردي الوضع الاقتصادي وفقدان بعض السلع، مخاوف من انتفاضة شعبية في البلاد، لا سيما بعد فرض ضرائب مفاجئة على استيراد السلع من قبل المصرف المركزي.

وأضرم المحتجون النار في بوابة الصمود وهي المدخل الشرقي لمدينة الزاوية وتقع على الطريق الساحلي الرابط بين المدينة والعاصمة طرابلس، ورفعوا شعارات منددة بالأجسام التي تتصدر المشهد السياسي حالياً.

وجاءت هذه الاحتجاجات في خضمّ جدلٍ متصاعد بشأن قرار فرض رسوم ضريبية تُقدر بنسبة 12% على بعض المنتجات الاستهلاكية ومواد التنظيف وقطع الغيار، فيما تصل إلى 25% على مواد البناء والملابس والأجهزة المنزلية وبعض السيارات، وهو قرار صدر عن المصرف المركزي ورفضته كذلك حكومة الوحدة الوطنية.

Shares: