أكد راديو فرنسا الدولي أن المصاعب الاقتصادية وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الدينار والانقسامات السياسية حرمت الليبيين هذا العام من الاحتفال بشهر رمضان، الذي اعتادوا الاستمتاع به بالولائم والألعاب النارية.

وأضاف أن ليبيا ما تزال تكافح للتعافي من الفوضى التي اندلعت في سياق “الربيع العربي” عام 2011، والتي أطاحت بالقائد الشهيد معمر القذافي، ولا تزال البلاد تعاني موجات من العنف، بما في ذلك اغتيال الشهيد الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وأوضح راديو فرنسا أن البلاد لا تزال منقسمة بين الشرق والغرب، كما يُعطّل نقص السلع، بما في ذلك الوقود، الحياة اليومية، على الرغم من امتلاك ليبيا احتياطيات هائلة من النفط والغاز.

وأشار إلى أن الليبيين عادة ما يشترون الحلويات ويجتمعون لتناول وجبات دسمة خلال رمضان، لكن هذا العام بدأت محلات السوبر ماركت بتقنين بضائعها، بينما تعاني العديد من محطات الوقود من نقص البنزين، وفي العاصمة طرابلس كانت معظم أجهزة الصراف الآلي خالية من النقود.

ونقل راديو فرنسا عن مواطنين ليبيين قولهم إن الاقتصاد يتدهور بسبب المضاربة في العملة وانخفاض قيمة الدينار، إضافة إلى ارتفاع أسعار زيت الطهي، بينما ارتفعت أسعار اللحوم والدواجن إلى النصف.

وكشف أن أسطوانات الغاز، التي يبلغ سعرها الرسمي 1.5 دينار، تُباع الآن بـ75 دينارًا في السوق السوداء، وغالبًا ما تكون غير متوفرة عبر الموزعين الحكوميين.

Shares: