اتهم المستشار السياسي السابق لخليفة حفتر، محمد بويصير، جهاز المخابرات برئاسة حسين العائب بالتورط في عملية اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي، ولو بأعمال مساندة أو بالإرشاد عن مكانه أو المساعدة الإلكترونية.
وقال بويصير في مقطع مرئي، إن محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي، إما متواطئ مع حسين العائب، بالإبقاء عليه في منصبه، أو بالخضوع لابتزازه، إما متواطئ، وإما أنك انتهازي.
وخاطب المنفي قائلا: “برأ نفسك يا منفي فإذا اعتدى أحد على سيف الإسلام فسوف يعتدي عليك غدًا ويغتالك، فيجب أن تكون ضد السلوك إذا كنت سياسيًا حقيقيًا”.
وتساءل: لماذا يستمر العايب رئيسا للجهاز، وما هي مصادر قوته، وما أسباب سيطرته على المنفي إلى حد عدم قدرته على اتخاذ قرار بإقالته؟، إما أن يكون المنفي متواطئا بسكوته عن رئيس جهاز يختطف مواطنا من مصراتة هو إبريك مازق ويسلمه لحفتر، لافتا إلى أن مازق يُعذب ويُسلخ في أحد سجون حفتر، وحفتر أبلغ إحدى الجهات بأنه من أتى به وأنه سينتزع منه كل الأسرار.
وأضاف مستشار حفتر السياسي السابق، أن طرابلس ملعب مفتوح، ولا يعلم مدى قدرة الدبيبة على السيطرة، لافتا إلى أنه يجب تنقية كل المواقع لأن المخابرات جهاز خطير، ولو استطاع حفتر أن يجند قيادة المخابرات فهذا أمر خطير جدا يجب أن يتخذ فيه الدبيبة قرارا حتى لو تخطى صلاحيات المنفي.
وأوضح أن سيف الإسلام القذافي كان لديه قناعات بالليبرالية، والاختلاف في الآراء وسيادة القانون والمحاكم.
وفي ذات السياق، تساءل رئيس الحركة الوطنية الشعبية الليبية، مصطفى الزايدي، عن أسباب صمت الأجهزة الأمنية حيال جريمة اغتيال سيف الإسلام، معتبرًا أن عدم كشف الجناة حتى الآن يثير تساؤلات جدية حول أداء الجهات المختصة في ليبيا.
وقال الزايدي عبر “فيسبوك”، إن الجريمة وقعت في مكان معروف وتحت مراقبة أمنية وفي وضح النهار، متسائلًا عن أسباب عجز أجهزة البحث الجنائي عن تحديد المسؤولين، رغم نجاحها سابقًا في كشف جرائم أكثر تعقيدًا.
وأضاف أن استمرار الغموض قد يفتح باب الاتهامات بالتقصير أو التستر، داعيًا إلى تحرك عاجل لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن الليبيين لا يمكن أن يقبلوا بتقييد القضية ضد مجهول.
وشدد رئيس الحركة الوطنية الشعبية الليبية، على أن الصمت قد يُفسر على أنه تواطؤ أو تقصير في أداء أجهزة الدولة.


