تابعت قناة فرانس 24 في تقرير ميداني مصور، مشاهد صادمة لموت جماعي ارتسمت في أعماق البحر قبالة شواطئ مدينة زوارة،

حيث وثقت عدسة الغواص “طلال” كارثة بيئية تمثلت في مئات الأسماك النافقة والمتناثرة حول حطام سفينة قديمة، في صورة تختصر حجم الدمار الذي أصاب الحياة البحرية نتيجة الصيد بالمتفجرات.

وحذر مختصون عبر شاشة القناة الفرنسية من الآثار التدميرية لهذه الممارسات التي تتسبب في انهيار سلاسل غذائية كاملة، حيث تقتل موجات الانفجار البيوض واليرقات والأحجام الصغيرة (الأصبعيات)، مما يهدد بنضوب المخزون السمكي الليبي ومصدر رزق آلاف الصيادين الذين يعتمدون على البحر في معيشتهم.

وأشار تقرير “فرانس 24” إلى أن المناطق الساحلية تواجه ضغوطاً متزايدة مع صعوبة مراقبة الامتداد الساحلي الطويل، مما يفتح المجال أمام وسائل صيد مدمرة بحثاً عن مكاسب سريعة.

ويرى الخبراء أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى اختفاء أنواع بحرية محلية ويضع التوازن البيئي للبحر المتوسط أمام مخاطر حقيقية.

Shares: