كشف السنوسي إسماعيل، المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري، عن كواليس لمحاولات التقارب بين مجلسي النواب والأعلى للدولة.
وأوضح إسماعيل، خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الحدث”، أن هناك مؤشرات قوية حول توافق داخل الحوار المهيكل حول جميع المحاور.
وأعلن أنه من الصعب على محمد تكالة إجراء أي توافقات مع مجلس النواب، وهنا يقع هذا العبئ على “كتلة التوافق” داخل الأعلى للدولة.
ورأى أنه إذا حسمت مسألة رئاسة المجلس لتكالة فهذا معناه صعوبة التوصل لاتفاق مع البرلمان وهذا بخلاف رئاسة المجلس لخالد المشري وهو ما يتوقعه.
وأشار إلى امتعاض حنا تيتيه، المبعوثة الأممية لدى ليبيا، وكذلك الأمين العام للمنظمة، أنطونيو جوتيريش، من الخارطة الأمريكية في ليبيا، أو ما يعرف بمسار مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويؤكد السنوسي إسماعيل، أن هذا المسار لا يخرج عن إطار الصفقات، وهو ما يستلزم وجود حكومة موحدة ومسار سياسي يفضي إلى انتخابات تعيد الشرعية إلى الأجسام.
وكشف عن كيفية تعامل الولايات المتحدة الأمريكية، مع ليبيا خلال الوقت الراهن بأنها سوق تستفيد من حكومة الدبيبة بتوقيع اتفاقيات معها وتنفذها حكومة جديدة.


