أكد الدكتور عبد الحميد الفضيل أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة أن البيان الصادر عن جولة الحوار المهيكل بخصوص المحور الاقتصادي افتقر للشفافية ولم يكشف عن الحقائق الكاملة التي تمس حياة المواطن مشدداً على ضرورة أن يرتكز أي حوار وطني على حل الأزمات الخانقة وفي مقدمتها توحيد سعر الصرف وإقرار الميزانية الموحدة لإنهاء حالة التردي المعيشي.

وحذر الفضيل في تصريحاته من سيناريو مرعب ينتظر الأسر الليبية خلال الأشهر الثلاثة القادمة نتيجة التغيرات الحادة المتوقعة في سعر الصرف مؤكداً أن هذا التخبط سيعصف بالقدرة الشرائية ويدفع بآلاف المواطنين تحت خط الفقر.

ووصف أستاذ الاقتصاد ما يشهده الملف النقدي حالياً بحالة من العبث الذي تسبب في ارتفاع جنوني وغير مسبوق للأسعار وهو ما يستلزم تدخلات فورية وحاسمة لإنقاذ الوضع الاقتصادي قبل فوات الأوان وتفاقم المعاناة الاجتماعية.

واجتمع أعضاء المسار الاقتصادي على مدى خمسة أيام، في الفترة من 8 إلى 12 من الشهر الجاري، في ثاني جلسة رسمية حضورية لهم.

وركزت مناقشاتهم، بحسب بيان اطلعت عليه “ج بلس”، على منظومة الدعم في ليبيا، وإعادة الهيكلة الاقتصادية، وتحفيز القطاع الخاص وتنويعه، بالإضافة إلى كيفية الموازنة بين تطوير بناء الدولة وضمان العدالة الاقتصادية.

وبحث الأعضاء سبل ترشيد منظومة الدعم في ليبيا لخدمة المواطنين بشكل أفضل، وتحسين الاستدامة الاقتصادية والاستقرار على المدى الطويل.

Shares: