أكدت ستيفاني ويليامز المبعوثة الأممية السابقة، المتحدة، أن مشكلة ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية تتلخص في رفض المجتمع الدولي لمسألة رئاسته للبلاد، كونه مطلوباً في جرائم دولية وينظر إليه باعتباره “تهديداً”، وهو ما يحول دون قبول ترشحه دولياً.

أوضحت ويليامز، في تصريحات لفضائية “ليبيا الأحرار”، أن إجراء الانتخابات لم يكن ليتم في ظل وجود ثلاثة مرشحين هم (سيف الإسلام القذافي، وخليفة حفتر، وعبد الحميد الدبيبة)، معتبرة أن ترشح هؤلاء الثلاثة هو ما “قتل الانتخابات” وهو “المشكلة” بحد ذاتها.

وفصلت ويليامز أسباب الأزمة مشيرة إلى أن حفتر قام بالهجوم على العاصمة طرابلس و”نصف الشعب” يرفض ترشحه وهو غير مقبول في الغرب.

أما الدبيبة فقد أقسم أنه لن يترشح و”كذب” على الشعب الليبي وهو غير مرحب به في شرق البلاد وجنوبها.

في حين أن سيف الإسلام يعيش في “ما يشبه الكهف” في الزنتان، متسائلة من منهم يستطيع القيام بحملة انتخابية في كل ربوع البلاد؟.

واختتمت تصريحاتها بأن القوانين الانتخابية هي التي أوصلت المشهد إلى الفشل.

تأتي هذه التصريحات المسجلة لـ “ستيفاني ويليامز” قبل واقعة اغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان، وهي التصريحات التي رسمت ملامح المشهد السياسي المعقد والصراعات التي سبقت الحادثة، حيث سلطت الضوء على حجم الرفض الدولي والميداني الذي كان يحيط بتحركاته السياسية قبل اغتياله.

Shares: