أكد المحلل السياسي عبدالله الكبير، أن سيف الإسلام القذافي كان يتمتع بشعبية كبيرة ولديه تأييد واسع من عدة قطاعات داخل الشعب الليبي.

وأوضح الكبير في لقاء عبر منصة “الحوار”، أن أنصار النظام السابق عددهم كبير ولا يستهان به، معتبرًا أن ذلك كان سببًا في إفشال الانتخابات التي كانت مقررة عام 2021، بإرادة أمريكية بريطانية.

وأشار الكبير إلى أن سيف الإسلام كان يشكل خطرًا سياسيًا على جميع الأطراف في ليبيا، مؤكدًا أنه لو جرت انتخابات رئاسية آنذاك لكان الاحتمال الأكبر أن يفوز بها.

وأضاف الكبير أن سيف الإسلام كان يمثل الأمل في عودة الاستقرار ومستوى المعيشة الذي كان يتمتع به الليبيون في عهد النظام السابق، قبل انقسام البلاد وتحولها إلى مليشيات.

واختتم الكبير بأن سيف الإسلام كان الوحيد بين الأطراف السياسية في ليبيا الذي لا يملك مليشيا مسلحة.

ودفن سيف الإسلام معمر القذافي في نفس المقبرة التي دُفن فيها جده وشقيقه خميس القذافي.

خميس القذافي كان أقرب الأشقاء إلى سيف الإسلام، وأن الأخير كان يعامله معاملة الابن وليس الشقيق.

سيف الإسلام معمر القذافي هو من تولّى دفن شقيقه الأصغر خميس في مدينة بني وليد، عقب استشهاده يوم 26 أغسطس من العام 2011.

Shares: