قالت صحيفة العرب اللندنية إن وجود سيف الإسلام القذافي كان يعرقل مشروع التوافق بين عائلتي الدبيبة وحفتر، حيث كانت أغلب المؤشرات ترجّح فوزه برئاسة الدولة في حال دخوله سباقًا انتخابيًا خلال الفترة القادمة.
وأضافت الصحيفة أن سيف الإسلام معمر القذافي ترك وراءه فراغًا لن ينجح في سدّه أي شخص آخر، مهما كان موقفه السياسي أو موقعه الاجتماعي أو رصيده الشعبي.
وأشارت الصحيفة إلى أن عواصم غربية كانت وراء تأجيل انتخابات 2021، بعد أن تأكدت من خلال استطلاعات للرأي أن سيف الإسلام مؤهل أكثر من غيره للفوز بمنصب رئيس الدولة، مؤكدة أن الدول التي قادت حرب الإطاحة بمعمر القذافي لم تكن تقبل بأن يختطف نجله مقاليد الحكم من جديد.
أوضحت العرب أن صانعي القرار في الولايات المتحدة وفرنسا يهدفون إلى تقريب المسافات بين الطرفين الحاكمين في طرابلس وبنغازي، عبر صفقة تعتمد على توحيد المؤسسة العسكرية وتنظيم الانتخابات، بما يمنح طرفي النزاع مجالًا واسعًا لتقاسم السلطة.
ودفن سيف الإسلام معمر القذافي في نفس المقبرة التي دُفن فيها جده وشقيقه خميس القذافي.
خميس القذافي كان أقرب الأشقاء إلى سيف الإسلام، وأن الأخير كان يعامله معاملة الابن وليس الشقيق.
سيف الإسلام معمر القذافي هو من تولّى دفن شقيقه الأصغر خميس في مدينة بني وليد، عقب استشهاده يوم 26 أغسطس من العام 2011.


