قال ميكيلي مارسيليا، رئيس فرع الاتحاد الدولي لقطاع النفط في إيطاليا «فيدر بترولي»، إن سيف الإسلام معمر القذافي كان يحظى بتأييد شعبي ليبي واسع تجاوز 70%، وذلك رغم القيود التي فرضتها عليه بعض المنظمات الدولية خلال السنوات الماضية.
وأوضح مارسيليا في تصريحات صحفية، أن هذا التأييد الشعبي كان من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على استقرار المرحلة المقبلة في ليبيا، خاصة مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي الذي سبق وأن ترشح له سيف الإسلام، معتبرًا أن وجوده في المشهد السياسي كان سيشكل عامل توازن مهم في البلاد.
وأشار رئيس «فيدر بترولي» إلى أن سيف الإسلام لم يكن يمثل أملًا على الصعيد الاجتماعي فقط، بل كان شخصية كفؤة وفاعلة في مجالي النفط والطاقة، مؤكدًا أنه كان ينظر إليه كبصيص أمل حقيقي لإعادة ليبيا إلى مستويات إنتاج نفطي مثالية، وتعزيز علاقاتها مع إيطاليا وأوروبا بشكل أوسع.
وأضاف مارسيليا أن أفكار ورؤية اتحاد «فيدر بترولي» السياسية تجاه ليبيا كانت تصل إلى سيف الإسلام، معربًا عن ثقته بأنه كان راضيًا عنها، ومؤمنًا بأهمية التعاون الدولي لإعادة بناء الدولة الليبية.
واختتم مارسيليا حديثه بالتعبير عن حزنه العميق لتلقيه نبأ اغتيال سيف الإسلام، قائلًا إنه كان يتوقع الأسوأ في ظل الظروف المعقدة، لكنه لم يتصور أن تصل الأمور إلى هذا الحد المؤلم.


