طالب الصفحة الإعلامية الناطقة باسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي بضرورة التزام جميع المناصرين والمحبين بالصمت الإعلامي تجاه أي تسجيلات أو لقاءات مرتبطة بالشهيد الدكتور سيف الإسلام، حفاظًا على إرثه وخصوصيته، وذلك في ظل حساسية المرحلة الراهنة.
أوضحت الصفحة في بيان رسمي اليوم، أن تداول الأخبار أو التسجيلات في هذا التوقيت قد يتيح للمتربصين استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزوير البصمة الصوتية للشهيد ونشر رسائل مضللة تخدم أجندات مشبوهة، وقد يؤثر ذلك سلبًا على مجريات التحقيقات الجارية.
كما دعت الصفحة الجميع إلى التحلي بالوعي، وعدم الانسياق وراء العاطفة، والمسارعة إلى حذف أي مواد منشورة، سداً للطريق أمام محاولات خلط الأوراق وإثارة الفتنة.
وأشارت الصفحة الإعلامية إلى ضرورة التزام جميع الوسائط الإعلامية والناشرين والمدونين بالأمانة المهنية والشرفية أثناء تداول الأخبار والبيانات، لا سيما المفبركة منها، لضمان عدم تضليل الرأي العام والحفاظ على المصداقية الإعلامية.
ودفن سيف الإسلام معمر القذافي في نفس المقبرة التي دُفن فيها جده وشقيقه خميس القذافي.
خميس القذافي كان أقرب الأشقاء إلى سيف الإسلام، وأن الأخير كان يعامله معاملة الابن وليس الشقيق.
سيف الإسلام معمر القذافي هو من تولّى دفن شقيقه الأصغر خميس في مدينة بني وليد، عقب استشهاده يوم 26 أغسطس من العام 2011.


