نفَت الصفحة الإعلامية الناطقة باسم عائلة القائد الشهيد الصائم معمر القذافي صحة ما يتم تداوله من أخبار حول صدور أي بيان تأبيني عن العائلة، سواء خلال مراسم تشييع جثمان الشهيد الصائم الدكتور سيف الإسلام أو عبر بيانات رثاء منسوبة للعائلة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت الصفحة في بيان نشر على صفحتها الرسمية على فيسبوك أن مراسم التشييع والتأبين ستقام خلال صلاة الجمعة بمدينة بني وليد، حيث سيوارى الشهيد المغدور الثرى إلى جوار جده المجاهد أحميد بومنيار وشقيقه الشهيد خميس.

أوضحت أن المراسم ستكون مناسبة وطنية جامعة يودع فيها شرفاء ليبيا شهيد الوطن ورمز المصالحة الوطنية، بحضور ومساهمة كل شرفاء الوطن.

وأشارت الصفحة الإعلامية إلى أن عائلة الشهيد، بما تمثله من رمزية نضالية وتاريخية، ستعلن موقفها الرسمي ورؤيتها الشاملة عبر قنواتها الخاصة وفي الوقت الذي تراه مناسبًا، بعد استكمال مراحل التحقيق واتضاح ملابسات الجريمة والجهات الآثمة التي وقفت وراءها.

وختمت الصفحة بيانها بالدعاء: “رحم الله شهداء القافلة المباركة، وما نامت أعين الجبناء”.

الفريق السياسي لسيف الإسلام، أعلن في بيان، نبأ اغتياله ظهر الثلاثاء، بمدينة الزنتان، إثر عملية نفذها 4 مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يشتبك معهم بشكل مباشر.

البيان أكد أن الدكتور سيف الإسلام ترجل فارسا بعد أن سطر ملحمة من الصمود والكبرياء، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل ضربة لمشروعه الوطني الإصلاحي الذي كان يسعى من خلاله إلى بناء ليبيا موحدة تتسع لجميع أبنائها.

الفريق السياسي طالب القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها، مؤكداً أن اغتيال شخصية وطنية بهذا الوزن هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا.

Shares: