أعلن المليشياوي معمر الضاوي آمر الكتيبة 155 عن عقد جلسة صلح بين محمد المرتاح، الذي فر من اشتباكات الزاوية أمس، وحسن أبوزريبة آمر ما يسمى بجهاز دعم الاستقرار.
الجلسة حضرها علي دريدر وعلاء الجطولي وطارق الهنقاري والهادي المرتاح وفق ما أظهرت الصورة التي جمعت الأفرقاء.
يبدو أن هذا الصلح شكلي أو جزئي؛ لا سيما أن ما تسمى بفرقة الإسناد الأولى بالزاوية بإمرة محمد بحرون الفار التي كانت تقاتل المرتاح إلى جانب أبوزريبة أعلنت قبل قليل تنفيذ عملية أمنية جديدة.
العملية أسفرت وفق بيان لها، عن القضاء على مجموعة إرهابية يقودها محمد المرتاح ومحمد اللافي الملقب بالشلابي المدعومان من حكومة الدبيبة.
واندلعت اشتباكات منطقة السيدة زينب بالزاوية غرب ليبيا أمس، بين جهاز دعم الاستقرار برئاسة حسن بوزريبة ومليشيا “الفار” من جهة وعناصر تتبع محمد المرتاح التابع للدبيبة من جهة أخرى.
الاشتباكات، حسب الشهود، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، بين عناصر تابعة لجهاز دعم الاستقرار المدعوم من المجلس الرئاسي وعناصر من الكتيبة 459 التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الدبيبة.
وسيطرت عناصر بوزريبة والفار على مقرات محمد المرتاح بمنطقة السيدة زينب جنوب الزاوية، وفر المرتاح وعناصره من المنطقة.


