أكد الكاتب والباحث السياسي عبد الحكيم فنوش أنه لا توجد تأكيدات رسمية بشأن حدوث لقاء بين صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة في العاصمة الفرنسية باريس، مستبعداً في الوقت ذاته أن يسفر هذا اللقاء عن نتائج حقيقية ما لم تسبقه تسويات واسعة حول تصور السلطة بشكل يكون مقبولاً لكافة الأطراف المتفاوضة.
وقلل فنوش خلال تصريحاته لفضائية الحدث السعودية من جدوى اللقاءات التي تُعقد خارج الحدود الليبية، مشدداً على أن النجاح الفعلي يتوقف على وجود إطار قانوني تتبناه السلطات القائمة حالياً لضمان تنفيذ أي اتفاقات يتم التوصل إليها.
كما أشار إلى أن باريس لم تعد الطرف الفاعل والأساسي في المسألة الليبية، مرجحاً أن تكون الولايات المتحدة هي المنسق الفعلي لهذه التحركات نظراً لضلوعها المباشر في الملف الليبي وسعيها الحثيث لتوحيد المؤسسة العسكرية وجمع السلاح.
وفيما يخص الملف الأمني، نفى فنوش إمكانية قبول خليفة حفتر بوجود سلطة عسكرية في طرابلس تتبع تشكيلات مسلحة غير خاضعة لقيادة موحدة، مؤكداً أن هذه الاجتماعات تظل دون جدوى ما لم تعالج القضايا الجوهرية التي تسمح ببناء مسار سياسي مستدام.
واختتم الباحث السياسي رؤيته بالإشارة إلى صعوبة معضلة السلاح خاصة في المنطقة الغربية، حيث يفتقر السلاح لوجود قيادة مركزية واحدة يمكن الجلوس معها على طاولة المفاوضات.
وتتدوال أخبار عن لقاء سري عُقد في العاصمة الفرنسية باريس بين صدام حفتر، وإبراهيم الدبيبة مستشار الأمن القومي لعبد الحميد الدبيبة قبل نحو يومين.


