كشفت مصادر مطلعة عن وجود اتفاق رباعي بين صدام حفتر، بلقاسم حفتر، عبد الحميد، وإبراهيم الدبيبة بهدف دمج حكومتي العائلتين، وذلك برعاية مسعد بولس.

وأكدت المصادر في تصريحات صحفية أن زيارة بولس الأخيرة لطرابلس وبنغازي جاءت لتأكيد هذه الخطوة بعد توقيع الاتفاقيات النفطية، ما يعكس سعي الأطراف المعنية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل.

وأشارت المصادر إلى أن صدام حفتر أصدر تعليماته لجميع القنوات التلفزيونية والصحف والصفحات الممولة بعدم مهاجمة أو تشويه الاتفاقيات النفطية التي أعلنت عنها ووقعتها حكومة الدبيبة ومؤسسة النفط مع الشركات الأمريكية.

وأضافت المصادر أن حفتر، الذي كان معارضًا سابقًا لاستمرار الدبيبة، اقتنع مؤخرًا بالفكرة وبارك خطوة دمج الحكومتين، مع الإشارة إلى أن المرحلة التالية من الاتفاق تتضمن استبدال عقيلة صالح من رئاسة مجلس النواب، تحت ضغط مباشر من بلقاسم حفتر الذي جهز بديلاً له.

وبحسب المصادر، يسعى بلقاسم حفتر منذ فترة لإزاحة عقيلة صالح من منصبه، وسبق وأن هدد بتنصيب النائب الثاني مصباح دومة رئيسًا لمجلس النواب، في خطوة تهدف لتعزيز نفوذه السياسي.

وأكدت المصادر أيضًا أن صدام حفتر يدفع نحو تولي فرحات بن قدارة رئاسة مصرف ليبيا المركزي خلفًا لناجي عيسى، لتعزيز سيطرته على الأموال الليبية بعد مساهمته في السيطرة على النفط.

وأوضحت المصادر أن اتفاق روما السري، الذي انعقد في سبتمبر الماضي بين صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة ومسعد بولس، قد اكتمل بالكامل، ما يضمن للعائلتين سيطرتهما على ليبيا ومواردها واستمرار نفوذهما على الساحة السياسية والاقتصادية.

Shares: