أكد الدكتور هاني شنيب، الرئيس المؤسس لمجلس العلاقات الأمريكية الليبية، أن المؤسسات الأمريكية بدأت تنظر للملف الليبي بطريقة مختلفة تماماً عما كان عليه الوضع سابقاً.
وأشار شنيب، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “بوابة الوسط” إلى أن التركيز الأمريكي في الماضي كان منصباً بالكامل على الملف السياسي وتحديد من يتولى السلطة وفقاً لشروط تتعلق بالمصالح الأمريكية.
وأوضح شنيب أن الاهتمام الأمريكي تحول حالياً صوب الملف الاقتصادي تحت دعوى دعم استقرار الشارع الليبي، حيث تتلخص الرؤية الجديدة في إمكانية تعاون المجتمع الدولي مع الليبيين لتطوير الاقتصاد وخلق شراكات في مجالات الطاقة من غاز ونفط بالرغم من استمرار الانقسام السياسي.
وأضاف شنيب أن الزيارات الأمريكية المتكررة لشرق وغرب البلاد تهدف لتعزيز هذه العلاقات الاقتصادية وتقليل الفجوة بين سلطات الأمر الواقع في الجانبين.
كما قلل في الوقت ذاته من أهمية التحركات السياسية الصادرة عن البرلمان أو المجلس الأعلى للدولة.
وحذر رئيس مجلس العلاقات من خطورة إبرام عقود في الوقت الراهن، واصفاً الدولة الليبية بالهشة التي لا تستطيع حالياً توقيع اتفاقات تضمن حقوقها بالكامل أمام الجانب الأمريكي.
إلى ذلك أفاد عبد الحميد الدبيبة، بأن ليبيا وقعت أول أمس، اتفاقية لتطوير قطاع النفط مدتها 25 عاما مع شركة توتال إنيرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية، ضمن استثمارات أجنبية تتجاوز 20 مليار دولار.
وأوضح الدبيبة في منشور على منصة اكس أن الاتفاقية، التي تم توقيعها عبر شركة الواحة للنفط التابعة للمؤسسة للنفط الليبية، تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية بما يصل إلى 850 ألف برميل يوميا، مع صافي إيرادات متوقعة للدولة تتجاوز 376 مليار دولار.


