كشف الإخواني علي الصلابي، مستشار رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي لشؤون المصالحة، عن تفاصيل لقاءات أجراها مع الدكتور سيف الإسلام القذافي قبل اندلاع فبراير، مشيرًا إلى أن ملف المصالحة كان مطروحًا على الطاولة قبل ذلك بسنوات.

وقال الصلابي، في مقابلة مع قناة «ليبيا الأحرار» الممولة من تركيا، إنه التقى سيف الإسلام داخل باب العزيزية، حيث قال له إن «القذافي رجل مسلم، حتي وأن وقعت منه مظالم فهذا أمره إلى الله، وإن القائمين على الدولة مسلمون»، مضيفًا أن سيف الإسلام أبلغه بأن بعض عناصر الجماعة الليبية المقاتلة كانوا يكفّرون القائد، داعيًا إياهم إلى مراجعة أنفسهم مقابل الحرية.

وأوضح الصلابي أنه أخبر سيف الإسلام بأنه ليس لديه أي إشكال مبدئي في الحوار، لكنه لا يستطيع فرض نفسه على الجماعة، وأن الأمر مرهون بقبولهم.

وأضاف أنه اجتمع لاحقًا بقيادات من الجماعة الليبية المقاتلة في إطار النقاش حول ملف المراجعات الفكرية.

وكشف الصلابي عن لقاء وصفه بـ«التاريخي» جمعه بسيف الإسلام في بريطانيا قبل اندلاع نكبة فبراير، حيث قال له إن «الثورة في ليبيا حتمية»، مطالبًا بحل اللجان الثورية، والمضي في مسار تعديل الدستور.

وأشار إلى أن مسودة دستور كانت جاهزة لدى عبد الرحمن أبو توتة، وأنها تراعي معايير الدساتير الحديثة وتحافظ في الوقت ذاته على الهوية والدين، إلا أن العمل عليها توقف لاحقًا.

وأضاف الصلابي أنه طلب من سيف الإسلام حماية المتظاهرين، وأنه عاد في اليوم التالي بمجموعة من تسعة أشخاص للنقاش حول الأمر، قبل أن تندلع نكبة 17 فبراير.

كما نفى أن يكون قد أفتى بالسماح بدخول الناتو إلى ليبيا، مؤكدًا أن ما تم تداوله في هذا الإطار غير صحيح.

Shares: