قال القيادي الإخواني علي الصلابي، إن الدكتور سيف الإسلام القذافي قدم نماذج رائعة في إعادة الليبيين من الخارج وفتح ملف المصالحة والمراجعات الفكرية للتكفيريين.
وأضاف الصلابي في مقابلة مع قناة “ليبيا الأحرار”الممولة من تركيا،، أنه عاد إلى ليبيا عام 2005 بعد رحلة خارجية لطلب العلم، حيث التقى بالدكتور سيف الإسلام القذافي في باب العزيزية، واستقبله بشكل ودي خلال لقاء استمر ساعتين ونصف، وتم خلاله مناقشة الفكر الإسلامي وشبهات التكفيريين، إضافة إلى طرح فكرة الحوار مع الجماعة الليبية المقاتلة لدفعهم للتراجع عن فكرهم التكفيري.
وأوضح الصلابي أنه التقى بقيادات الجماعة، بينها عبد الحكيم بلحاج، وتم تشكيل لجنة برئاسة صالح عبد السلام كمندوب عن مؤسسة القذافي، وصلاح المشري ممثلاً للأمن الداخلي، موضحًا أن الحوار كان مؤثرًا، وأنه نقل لهم حوار الدكتور سيف الإسلام.
ونفى الصلابي ما تردد حول تواجده في السجن أثناء المصالحة، مؤكدًا أنه جاء من الخارج استجابة لدعوة الدكتور سيف الإسلام، وأن ما قيل عن قسمه على المصحف أمامه ما هو إلا أكاذيب.
وأضاف أن العمل على ملف المراجعات الفكرية استمر خمس سنوات لفك الاشتباك بين تلك التيارات والنظام، حتى تم إخراجهم من السجن.
وأشار إلى أنه كان في الدوحة أثناء الثورة التونسية، وتلقى اتصالاً من الدكتور سيف الذي كان في بريطانيا، حيث طلب منه العودة إلى ليبيا، مؤكداً أن اللقاء كان تاريخيًا وتم خلاله مناقشة الأوضاع الجارية وطلب إجراء الاستفتاء على الدستور وعقد مؤتمر وطني جامع والسماح للمعارضة بالتعددية.
ولفت الصلابي إلى أن الذي استقبله عند عودته إلى ليبيا كان عبد الله السنوسي، وأكد أنه قدم شهادة مكتوبة بشأن دوره في إنجاح ملف المصالحة، معبراً عن استعداده للجلوس مع الدكتور سيف الإسلام بالتنسيق مع المجلس الرئاسي.


