عبدالحميد الدبيبة يمضي في توقيع اتفاقيات نفطية ضخمة مع شركات مثل توتال إنيرجيز وكونوكو فيليبس وشيفرون، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، بينما يظل المواطن الليبي بعيدًا عن أي استفادة ملموسة مقابل بقاء الدبيبة في السلطة.

الاتفاقيات تأتي استمرارًا لمسلسل إهدار ثروات ليبيا، مع التركيز على مصالح الحكومة والشركات الأجنبية على حساب الاقتصاد الوطني وحياة المواطنين.

واستقبل الدبيبة اليوم كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسعد بولس، ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا كايل ليستن، في لقاء ركز على توسيع التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، خاصة في قطاع النفط والطاقة.

وأكد الدبيبة التزامه بالشراكة مع الشركات الأمريكية الكبرى مثل كونوكو فيليبس وشيفرون، وإدخال استثمارات ضخمة في قطاع النفط، في الوقت الذي لم تشهد فيه حياة المواطنين أي تحسن ملموس أو استفادة حقيقية من هذه الموارد.

اللقاء جاء على هامش توقيع اتفاقيات تطوير طويل المدى لمدة 25 سنة ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع توتال إنيرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، بهدف رفع الإنتاج إلى 850 ألف برميل يوميًا، مع إيرادات متوقعة للدولة تفوق 376 مليار دولار، دون أي خطة واضحة لتوزيع هذه المكاسب على الليبيين.

وأكد محللون أن الحكومة تمضي في بيع ثروات البلاد للشركات الأجنبية، فيما يبقى المواطن الليبي متروكًا لمعاناته الاقتصادية، ما يعكس استمرار سياسة الإهمال وتغليب المصالح السياسية على الصالح العام.

وربط الخبراء هذه الاتفاقيات بمسلسل إهدار ثروات ليبيا، مؤكدين أن المشاريع الضخمة تصب في مصلحة الحكومة والجهات الأجنبية فقط، دون تحسين أوضاع المواطنين أو دعم الاقتصاد الوطني بشكل حقيقي.

Shares: