قالت البعثة الأممية في ليبيا إن المسارين الأمني والاقتصادي في الحوار المهيكل يواصلان مناقشاتهما بشكل متزامن، في إطار عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون.
وأضافت البعثة في بيان لها، أن الحوار المهيكل يهدف إلى اقتراح حلول عملية للتحديات قصيرة وطويلة الأمد التي تعيق إجراء الانتخابات، ورسم مسار نحو تحقيق الاستقرار في ليبيا.
وأوضحت أن الحوار المهيكل يهدف إلى الخروج بتوصيات واضحة وقابلة للتنفيذ، ووضع آليات تدعم تنفيذها.
ويسعى النقاش الشامل إلى الوصول لنتائج ملموسة تُسهم في إجراء انتخابات ذات مصداقية وتوحيد وتعزيز المؤسسات، وفقًا لما تضمنته خارطة الطريق.
ومن ناحية أخرى شن المحلل السياسي علام الفلاح، هجوما عنيفاً على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، واصفا الحوار المهيكل بأنه ليس إلا فكرة ابتكرها موظفو البعثة وتم تسويقها للمبعوثة حنا تيتيه التي باركتها بدورها.
وكشف الفلاح في تصريحات لفضائية “المسار” عن كواليس مالية مثيرة، موضحاً أن موظفي البعثة حاولوا في البداية استمالة المنظمة الدولية لرصد ميزانية قدرها 10 ملايين دولار للإنفاق على هذا المسار، إلا أنهم فشلوا في ذلك، مما دفعهم للتواصل مع سفراء دول أجنبية حتى نجحوا في الحصول على تمويل من دولة قطر بقيمة 8 ملايين دولار.
واستنكر الفلاح غياب القضايا الجوهرية عن أجندة هذا الحوار، وعلى رأسها أزمة وجود حكومتين وما يترتب عليها من انقسام سياسي وتشرذم مؤسساتي وارتفاع جنوني في سعر صرف الدولار، مؤكداً أن مخرجات هذا الحوار تظل “غير ملزمة” ولا تقدم أي فائدة حقيقية للمشهد الليبي.
واختتم المحلل السياسي هجومه بالإشارة إلى أن المستفيد الوحيد من هذا المسار هم موظفو البعثة الذين يسعون لتبرير الإنفاق من المنحة القطرية، بعيداً عن ملامسة جوهر الأزمة الليبية ومعاناة المواطن.


