تلقى مكتب النائب العام بيانات حول محل صناعة قوارب تستعمل في نقل المهاجرين من شواطئ منطقة القويعة إلى شمال المتوسط.
وأشرفت النيابة العامة، حسب بيان النائب العام، على تفتيشٍ مكّن إدارة المهام الخاصة من: ضبط قوارب في طور الصنع، وإلقاء القبض على وافد سوداني أسهم في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة.
وأمر المحقق بحبس الأجنبي احتياطيا ووجّه الضابطة القضائية بضبط بقية أفراد التشكيل العصابي.
وفي ذات السياق، أكد الباحث في العلاقات الدولية وقضايا الهجرة، بشير الجويني، أن خطر الهجرة غير الشرعية لا يتوقف عند ليبيا فحسب، بل يمتد ليشمل أغلب دول شمال إفريقيا مثل الجزائر وتونس والمغرب.
وشدد الجويني، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الحدث”، على أنه من الظلم تحميل دولة بعينها مسؤولية منع الهجرة غير الشرعية، خاصة أن ليبيا هي مجرد محطة عبور وليست مقصداً للمهاجرين غير النظاميين أو دولة منبع للهجرة.
وأضاف أن دوافع الهجرة كثيرة وتشمل أسباباً اقتصادية واجتماعية وسياسية، فضلاً عن الأسباب المناخية الجديدة التي أدرجها مجلس الأمن، مستبعدا أن يكون تطبيق العدالة وحده كافياً لتقويض الهجرة غير النظامية.
وناشد ليبيا بتعزيز جسور التعاون والتنسيق المشترك مع دول الجوار مثل تونس ومصر، مؤكداً أن المواجهة الأمنية ليست الطريق الوحيد للمكافحة.


