وجه الإعلامي خليل الحاسي، في مقطع مرئي، انتقادات لتكليف القيادي الإخواني علي الصلابي بملف المصالحة.

وأكد الحاسي أن الأخير “سيعود محمَّلًا بأثقال خمس سنوات من الإقصاء والشعور بالمرارة” بعد ما وصفه بـ“خيانة الدبيبات”، الذين استعملوه في الوصول للسلطة قبل إقصائه لاحقًا.

وأشار الحاسي إلى أن الصلابي كان من أوائل المؤسسين لما عُرف في جنيف بقائمة “العليين”، نسبة لعلي الدبيبة وعلي الصلابي، والتي ارتبطت بملف الرشاوى السياسي آنذاك، معتبرًا أن تعيين الصلابي “مهم جدًا” ويعدّ من “أهم الجوائز التي يحصل عليها منذ خمسة عشر عامًا”.

وشدد الحاسي على أن الصلابي كان ينتظر خطوة مماثلة لتخفيف الضغط عليه بعد وضع اسمه عام 2017 على قوائم الإرهاب من قبل مصر والإمارات والسعودية والبحرين، وهو ما حدّ من تحركاته وجعلها تقتصر على قطر وتركيا.

ووصف الحاسي الصلابي بأنه “مسكون بفكرة أنه عرّاب المصالحة التاريخية في ليبيا” لارتباط اسمه بملف المراجعات الفكرية قبل 2011، إلا أنه تساءل عن كيفية قيادته لملف المصالحة في وقت ترى فيه شريحة واسعة في المنطقة الشرقية، وخاصة في برقة، أن الصلابي وعائلته — وعلى رأسهم شقيقاه إسماعيل وأسامة — “شاركوا في التحريض على أبناء المنطقة”، معتبرًا أن ذلك “سبب كافٍ لعدم قيادته لهذا الملف الحساس”.

Shares: