أكد قرين صالح، سفير ليبيا السابق لدى تشاد، أن حسن الصغير إنسان مريض وفاقد المصداقية وجاهل، مشيراً إلى أن ثورة الفاتح من سبتمبر هي التي علّمته، وأنه بدأ يتنطع ويهاجم قبيلة القذاذفة ويهاجمه شخصياً.
وأوضح صالح في تصريحات صحفية أن حسن الصغير يدعي وجود خلاف بينه وبين الدكتور سيف الإسلام، مؤكداً أنه لا يمكن أن يخالف سيف الإسلام لا في الدنيا ولا في الآخرة.
أضاف صالح أن جميع المعارضين ينفذون مشروع سيف الإسلام “ليبيا الغد”، الذي يسعى لنقل البلاد من التخلف إلى التقدم، بما يشمل مشاريع سكنية وزراعية وصناعية ومطارات وتقنية اتصالات، مدعوماً بشركات عالمية.
وشدد على أن سيف الإسلام هو ابن ثورة الفاتح، وأن الهدف من مشروع “ليبيا الغد” هو خدمة الشعب وتطوير البنية التحتية وتحقيق مشاريع وطنية ضخمة بعيداً عن المصالح الشخصية أو المالية.
وأكد صالح أن الشعب الليبي يطالب بسيف الإسلام، وأن من يخالفه حالياً هم “الخونة والسرّاق والتافهون”، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها سيف الإسلام وعائلته من أجل الوطن.
وأشار إلى أن الدفاع عن الوطن لا يكون من أجل المال أو القصور، وأن مهمة سيف الإسلام والشباب في مشروع “ليبيا الغد” تاريخية ومرتبطة بثورة الفاتح، مؤكداً أن السلطة هي سلطة الشعب الليبي.
أضاف أن كل من يحاول التشويش على المشروع الوطني هم عناصر تم تجنيدهم من أجهزة استخباراتية ودولية، مشدداً على أن الشعب هو الشاهد على أفعالهم، وسيف الإسلام رمز للمقاومة والوطنية، وليس للسلطة الشخصية.
وختم صالح تصريحاته بالقول إن الشباب الجيل الجديد هم أصحاب الرؤية، وأن ليبيا في يد الشعب، وسيف الإسلام والشباب هم أنصار الوطن ويسعون لبنائه، مؤكداً ضرورة عدم الاستماع للخونة والعملاء.


