ذكر موقع أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي أن تعيين صلاح الدين النمروش في رئاسة الأركان خلفًا لمحمد الحداد يعزز النفوذ التركي داخل المؤسسة العسكرية الليبية.

وأشار الموقع في تقريره، إلى أن النمروش معروف بقربه الشديد من أنقرة، خاصة في ظل سيطرته على المنطقة العسكرية الساحلي الغربي التي تقع فيها قاعدة الوطية، حيث تتمركز كتيبة تركية وتخزين معدات عسكرية تركية.

وأوضح الموقع أن النمروش مسؤول عن التنسيق بين المليشيات في المنطقة الغربية والقوات العسكرية التركية الموجودة على الأراضي الليبية، وأن تعيينه يحظى بدعم من أنقرة.

أفاد الموقع أن تركيا تمتلك حالياً العديد من الحلفاء الأقوياء داخل المؤسسة العسكرية الغربية، لكن النمروش يعتبر الأقوى لامتلاكه كتيبتين يقودها قادة تربطهم علاقات وثيقة بأنقرة.

وأكد الموقع أكد أن النمروش يتنافس على المنصب أيضًا مع عنصرين آخرين مقربين من أنقرة، وهما عبد السلام زوبي ومحمود حمزة، فيما تركز أنقرة على الحفاظ على وجودها العسكري في مطار معيتيقة وقاعدة الوطية.

Shares: