قال نائب رئيس حزب الأمة، أحمد دوغة، إن هناك احتجاجات غرب ليبيا مناهضة ليس للدبيبة فقط بل لكل الأجسام الأخرى، بما في ذلك الحكومة، والبرلمان، ومجلس الدولة الاستشاري.

وأضاف دوغة في تصريح نقله “إرم نيوز”، أن المتظاهرين يطالبون برحيل كل هذه الأجسام، وكذلك إجراء انتخابات عامة برلمانية ورئاسية، مشيرا إلى أن تعثر الانتخابات بسبب عدم التوافق بين البرلمان ومجلس الدولة الاستشاري.

وأوضح أن الدبيبة يعتقد أنّ تعطّل هذه الانتخابات يعطيه مساحة لكي يقوم بتعديل وزاري، لافتا إلى أن الاحتجاجات تعكس تململ المواطن الليبي من الأوضاع الحالية، واستشراء الفساد، وأيضاً حكم العائلات.

وتشتعل احتجاجات واسعة بالغرب الليبي في مدن مثل مصراتة وطرابلس، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، وللمطالبة برحيل حكومة عبد الحميد الدبيبة، والتعجيل بإجراء انتخابات عامّة.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أيّام من إطلاق البعثة الأممية الحوار المهيكل الذي يهدف إلى كسر الجمود السياسي الذي تعرفه ليبيا منذ انهيار الانتخابات العامة التي كان من المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر 2021.

وفي ذات السياق، قالت صحيفة العرب إن عودة المظاهرات والاحتجاجات إلى عدد من مدن الغرب الليبي، وفي مقدمتها طرابلس ومصراتة والزاوية، للمطالبة برحيل حكومة الدبيبة وكافة الأجسام السياسية القائمة، لا تعكس أي مؤشرات على انفراج قريب يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد، بقدر ما تكشف عن تصاعد حالة الاحتقان الشعبي والسياسي، التي أربكت حسابات الدبيبة وبعثرت أوراق التوازنات التي حاول فرضها على قاعدة الأمر الواقع.

الصحيفة اللندنية أضافت أن الأدوات التي لجأت إليها الحكومة للتعتيم على هذه التحركات، إلى جانب الاستعراضات العسكرية والأمنية المكثفة التي شهدتها شوارع طرابلس عبر انتشار العربات المصفحة وخروجها من المعسكرات، فشلت في ثني المحتجين عن النزول إلى الساحات والميادين في ليبيا، للتعبير عن غضبهم من استمرار الانسداد السياسي وتواصل الانقسام المؤسساتي، والمطالبة برحيل جميع الأجسام السياسية بما فيها حكومة الدبيبة.

وأوضحت أن العاصمة طرابلس شهدت مظاهرات ليلية صاخبة، أقدم خلالها المحتجون على إشعال الإطارات المطاطية وإغلاق عدد من الطرقات الرئيسية، وعلى رأسها الطريق الساحلي، فيما تجمع المئات في ميدان الجزائر وسط العاصمة، رافعين شعارات ولافتات تؤكد رفضهم لما وصفوه بـ”حكم العائلة” و”حكم العسكر”.

Shares: