شن وزير الثقافة الأسبق الحبيب الأمين هجوماً لاذعاً على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا واصفاً إياها بأنها البعثة الأفشل في تاريخ منظمة الأمم المتحدة على الإطلاق.

وأكد خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “التناصح” عدم ثقته في قدرتها على تقديم أي حلول حقيقية بعد أداء اتسم بالفشل المستمر على مدار خمسة عشر عاماً.

وأوضح الأمين أن البعثة لا تمتلك الإرادة الدولية الكافية للتغيير معتبرا أنها لو أرادت الفعل لتمكنت من فرض مسار واضح لكنها تكتفي بدور المتفرج في ظل عدم تصنيف الملف الليبي كملف ساخن في المشهد السياسي العالمي وهو ما جعل البلاد ساحة مفتوحة للسلب والنهب والفساد والمؤامرات السياسية التي تهدف لتوطين الاستبداد عبر تمكين خليفة حفتر من مفاصل الدولة.

وفيما يخص الجدل الدائر حول ترشح العسكريين للانتخابات الرئاسية اتهم الأمين البعثة بمحاولة تمرير ترشح خليفة حفتر عبر الالتفاف على القواعد القانونية مطالباً إياها بترك الكلمة الفصل للشعب الليبي من خلال استفتاء مباشر يقول فيه الليبيون رأيهم في هذا المسار بكل شفافية.

واختتم الحبيب الأمين تصريحاته بالتحذير من وصول ليبيا إلى “حافة الهاوية” نتيجة غياب الجدية الدولية والمحلية في التعامل مع الأزمة مطالباً بضرورة التحرك الشعبي والسياسي الفعال لإنقاذ ما تبقى من مقدرات الوطن بعيداً عن رهانات البعثة التي اعتبرها شريكة في إضاعة الوقت وتكريس حالة الانقسام.

واتهمت المبعوثة الأممية لدى ليبيا حنا تيتيه، أصحابَ المصلحة السياسيين الرئيسيين في هذا البلد بـ”التقاعس” عن تنفيذ موجبات العملية السياسية المحددة من المنظمة الدولية.

 

وأشارت تيتيه خلال تقديم إحاطتها، أمس، أمام أعضاء مجلس الأمن، إلى أنَّ الجهود مع الجهات الليبية المعنية بخصوص تنفيذ «خريطة الطريق» تمثل «تحدياً كبيراً»، لا سيما لجهة إعادة تشكيل الهيئة الوطنية العليا للانتخابات، والنظر في التعديلات المقترحة على الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات.

Shares: